صحيح . أخرجه مسلم « 1 » عن محمد بن جعفر بن زياد الوركاني ، عن إبراهيم .
1402 - أخبرنا المبارك بن أحمد بن علي ، أبو القاسم بن القصار وكيل القاضي ،
بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أبنا أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه الكرخي ، أبنا أبو الحسين محمد بن عبد اللّه بن الحسين الدّقّاق المعروف بابن أخي ميمي قال : ثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، ثنا أبو بكر « 2 » عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة ، ثنا أبو الأحوص - وهو سلّام بن سليم الحنفي ، عن سعيد بن مسروق ، عن عباية بن رفاعة - يعني ابن رافع بن خديج - عن أبيه « 3 » ، عن جده « 3 » قال :
قلت : يا رسول اللّه ! إنا نلقى العدو وليست معنا مدى . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « أرن « 4 » واعجل ، ما أنهر الدم وذكرت اسم اللّه عزّ وجل عليه فكلوه « 5 » ما لم يكن سنّا أو ظفرا ، وسأحدّثك عن ذلك .
أما السّنّ فعظم وأما الظّفر فمدى الحبشة » .
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري « 6 » عن مسدّد ، عن أبي
هامش
( 1 ) في صحيحه ؛ الحديث رقم 2093 كتاب اللباس والزينة ، باب في طرح الخواتم .
( 2 ) استدركت اللفظة في هامش الأصل .
( 3 ) ضبب الموضع في الأصل للتنبيه على غلط في السند ، سيبينه الحافظ ابن عساكر عقب رواية الخبر .
( 4 ) اختلف في ضبط الكلمة ومعناها فقد تكون من أران القوم إذا هلكت مواشيهم فيكون المعنى أهلكها ذبحا وأزهق نفسها ، وقد تكون إئرن من أرن إذا نشط وخف فهي مرادف اعجل . . . وقيل فيها أشياء أخرى . انظر النهاية في غريب الحديث 1 : 41 .
( 5 ) استدركت اللفظة في هامش الأصل .
( 6 ) في الصحيح الحديث رقم 5223 في الذبائح والصيد ، باب إذا أصاب قوم -