« 1 » بن محمد الصوفي بأصبهان ، أبنا أبو طاهر محمد بن أحمد الكاتب ، أبنا أبو حفص عمر بن محمد بن جعفر المغازلي المعدّل ، أبنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقي ، ثنا أبو حذيفة القاسم بن عبد الغني ، ثنا أبو خليد عتبة بن حمّاد ، ثنا خالد بن يزيد المرّي ، عن يونس بن ميسرة بن حلبس ، عن أمّ الدّرداء ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« قد فرغ اللّه إلى كل عبد من خلقه من خمس خصال قبل أن يخلقه : أثره ، وعمله ، وأجله ، ورزقه ، ومضطجعه » .
قال أبو خليد : وجدت تصديق هذا الحديث في كتاب اللّه المنزل : في الأثر :
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
« 2 » وفي العمل :
« وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً
« 3 » وفي الأجل :
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
« 4 » وفي الرزق :
نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ
« 5 » وفي المضجع :
لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ
هامش
( 1 ) أصابت رطوبة على الورقة فلم يتضح من اسم الراوي إلا ما ذكرته وأرجح أنه أبو بكر محمد بن علي بن أبي ذر محمد الصالحاني الأصبهاني وهو آخر من حدث عن أبي طاهر محمد بن محمد الأصبهاني الكاتب . انظر سير أعلام النبلاء 17 : 639 ، و 19 : 585 .
( 2 ) سورة يس 36 : الآية 12 .
( 3 ) سورة الإسراء 17 : الآية 13 .
( 4 ) سورة الأعراف 7 : من الآية 34 ، وتمامها :وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ.
( 5 ) سورة الزخرف 43 : من الآية 32 ، وتمامها :أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ.