الخمس ، ورجل يؤمّ قوما وهم به راضون ، وعبد أدّى حقّ اللّه وحقّ مواليه » .
هذا حديث غريب « 1 » .
1376 - أخبرنا محمد بن الموفق بن نيازك بن أبي مطيع ، أبو الفتح الوكيل « * » ، بقراءتي عليه بهراة ، قال : أبنا أبو عاصم الفضيل بن يحيى بن الفضيل الفضيلي ، أبنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن أبي شريح ، أبنا أبو القاسم المنيعي ، ثنا عليّ بن مسلم ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن محمد بن المنكدر قال : سمعت جابرا « 2 » قال :
قتل أبي يوم أحد فجئت وقد مثّل به وهو مغطّى الوجه ، فجعلت أبكي ، فجعل الناس ينهوني « 3 » ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لا ينهاني ، وجعلت فاطمة بنت عمرو عمتي « 2 » تبكيه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لا تبكيه - أو ما تبكيه - فما زالت الملائكة تظلّه بأجنحتها حتى رفعتموه » .
صحيح « 4 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي برقم 2569 في أبواب صفة الجنة ، باب ثلاثة يحبهم اللّه تعالى ، وقال : « هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث سفيان الثوري . وأبو اليقظان واسمه عثمان بن عمير ، ويقال : « ابن قيس » .
( * ) ذكره ابن ناصر الدين في التوضيح 8 : 22 ، وابن حجر تبصير المنتبه 4 :
1340 واختلف في ضبط النون والزاي في نيازك بين فتح وكسر .
( 2 ) استدركت اللفظة في هامش الأصل .
( 3 ) كذا في الأصل ، بحذف إحدى النونين نون الوقاية أو نون الأفعال الخمسة .
( 4 ) الحديث في صحيح البخاري برقم 1187 في الجنائز ، باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في كفنه ، وفي صحيح مسلم برقم 2471 كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل عبد اللّه بن عمرو بن حرام والد جابر رضي اللّه عنهما .