الجعفي ، عن زائدة ، عن هشام - وهو ابن حسان - عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« صيام الدهر وإفطاره ثلاثة أيام من كل شهر » .
1358 - أخبرنا محمد بن محمود بن الحسن بن جعفر ، أبو بكر بن أبي القاسم الجوهري المعروف بدرشت
، قراءة عليه بنيسابور ، قال : أبنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبيد اللّه بن أحمد بن ودعان الموصلي ، قراءة عليه بمدينة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، قال : ثنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد الصّيرفي البغدادي ، ثنا الحسن بن عصمة الأهوازي ، ثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن بشّار الأنباري ، ثنا أبي ، ثنا أبو سلمة بن إسماعيل المنقري ، ثنا حمّاد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال :
خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على ناقته الجدعاء فقال : « أيها الناس ! كأن الموت على غيرنا كتب ، وكأنّ الحقّ فيها على غيرنا وجب ، وكأن الذي « 1 » نشيّع « 2 » من الأموات « 2 » سفر عما قليل إلينا راجعون ، نؤويهم أجداثهم ، ونأكل تراثهم ، كأنّا مخلّدون بعدهم ، قد نسينا كلّ واعظة ، وأمنّا كلّ جائحة . طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، طوبى لمن أنفق مالا اكتسبه من غير معصية . وجالس أهل الفقه والحكمة ، وخالط أهل الذّلّة والمسكنة . طوبى لمن ذلّت نفسه ، وحسنت خليقته ، وطابت سريرته ، وعزل عن الناس شرّه . طوبى لمن أنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من قوله ، ووسعته السنّة ، ولم تستهوه البدعة » .
هذا حديث منكر بهذا الإسناد ، وقوله طوبى لمن شغله عيبه
هامش
( 1 ) فوق اللفظة في الأصل ضبة ، وكأن المراد أنها يجب أن تكون « الذين » .
( 2 - 2 ) ما بينهما مستدرك في هامش الأصل .