قالا : ثنا محمد بن عبيد
ح قال : وأبنا عمر بن محمد العطّار ، بمصر ، ثنا أحمد بن خليد الحلبي ، ثنا أبو نعيم
جميعا عن الأعمش ، عن إبراهيم التّيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذرّ قال :
كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس فقال :
« يا أبا ذر ! تدري أين تغرب الشمس ؟ » فقلت : اللّه ورسوله أعلم .
قال : « فإنّها تذهب حتى تسجد تحت العرش عند ربّها ، فيقال لها :
اطلعي من مكانك . فذلك قوله تعالى
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها
« 1 » الآية » .
أخرجاه من طرق ؛ فرواه البخاري « 2 » عن أبي نعيم .
1305 - أخبرنا محمد بن الفضل بن عبد الواحد بن محمد ، أبو الوفاء المعروف بجله الأصبهاني
، إجازة ، أبنا أبو الفضل حمد بن أحمد بن الحسن الحدّاد ، إملاء بأصبهان ، ثنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الحافظ ، ثنا عبد اللّه بن جعفر ، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، ثنا أبو أسامة - وهو حمّاد بن أسامة ، عن مسعر بن زياد بن علاقة ، عن عمه قطبة بن مالك قال : كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يقول :
« اللهمّ جنّبني منكرات الأخلاق والأهواء والأدواء » « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة يس 36 : من الآية 38 ، وتمامها :وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ.
( 2 ) الحديث رقم 4524 كتاب التفسير ، باب تفسير سورة يس ، وهو في صحيح مسلم برقم 159 كتاب الإيمان ، باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان .
( 3 ) أخرجه الحاكم في المستدرك 1 : 532 كتاب الدعاء ، والطبراني في الكبير 19 ( 36 ) .