المشفق المقرّ المعترف بذنبه أسألك مسألة المسكين ، وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل ، وأدعوك دعاء الخائف الضرير ، من خضعت لك رقبته ، وفاضت لك عيناه ، وذلّ جسده ، ورغم أنفه لك ، اللهمّ لا تجعلني بدعائك شقيا ، وكن بي رؤوفا رحيما يا خير المسؤولين ويا خير المعطين » .
هذا حديث حسن غريب .
1210 - أخبرنا محمد بن عبيد اللّه بن سلامة بن عبيد اللّه بن مخلد ، أبو عبد اللّه بن أبي محمد بن الرّطبي المعدّل « * »
، قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد قال : أبنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد البسري البندار ، قراءة عليه ، قال : أبنا أبو أحمد عبيد اللّه بن محمد بن أبي مسلم الفرضي ، ثنا أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المحاملي ، إملاء ، حدّثنا محمد بن المثنّى أبو موسى ، ثنا ابن أبي عديّ ، عن ابن عون ، عن محمد - وهو ابن سيرين - عن أنس قال :
لما ولدت أمّ سليم قالت لي : يا أنس ! انظر هذا الغلام لا تصنعنّ به شيئا حتى تغدو به إلى النّبي صلّى اللّه عليه وسلم يحنّكه . قال :
فغدوت به ، فإذا هو في الحائط ، وعليه خميصة جونيّة « 1 » ، وهو
هامش
( * ) ولد سنة 468 ، وتوفي سنة 551 . الأنساب 6 : 136 ( الحاشية نقلا عن الاستدراك ) والسير 20 : 277 والعبر 4 : 144 ، وتبصير المنتبه 2 : 629 ، والنجوم الزاهرة 5 : 324 ، وشذرات الذهب 4 : 159 ، وتاج العروس ( رطب ) .
( 1 ) ضببت الكلمة في الأصل ، وقد علق المصنف عليها آخر الخبر . والخميصة ثوب خز أو صوف معلم ، وقيل لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة وكانت من لباس الناس قديما وجمعها خمائص . والجونية منسوبة إلى الجون وهو من الألوان . النهاية في غريب الحديث 2 : 80 و 1 : 318 .