يحاذي بهما منكبيه ، ثم اعتدل حتّى يرجع كلّ عضو إلى موضعه معتدلا ، ثم قام ففعل في الرّكعة الأخرى مثل ذلك ، حتى إذا قام من الرّكعتين كبّر ورفع يديه كما صنع في ابتداء الصلاة ، حتى إذا كانت السجدة التي تكون خاتمة الصلاة رفع رأسه فيها وقعد متورّكا « 1 » .
هذا حديث حسن صحيح « 2 » .
1202 - أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن أحمد ، أبو نصر الأرغياني الفقيه الواعظ « * » ،
إجازة ، . . .
1203 - أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن أبي سعد ، أبو الفتح الواعظ الشّيرازي نزيل هراة « * * » ، « 3 »
بقراءتي عليه « 3 » بنباذان « 4 » قرية من قرى هراة ، - فإن لم أكن قرأته عليه فهو لي منه إجازة - قال : أخبرتنا أمّ الفضل بيبى بنت عبد الصمد بن علي الهرثميّة قالت : أبنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي شريح ، أبنا أبو القاسم عبد اللّه بن
هامش
( 1 ) قال الأزهري : التورك في الصلاة ضربان : سنة ومكروه ، أما السنة فان ينحي رجليه في التشهد الأخير ويلصق مقعده بالأرض ، وهو من وضع الورك عليها . والورك ما فوق الفخذ ، وهي مؤنثة . النهاية في غريب الحديث 5 :
176 .
( 2 ) كتب في هامش أصله : « بلغت قراءة في السابع والستين » .
( * ) توفي سنة 529 . الأنساب 6 : 56 ( راونير ) ، ومعجم البلدان 20 ، وهو الأخ الأصغر لأبي العباس عمر الذي سبقت رواية المصنف عنه برقم 975 .
( * * ) ولد سنة 447 تقديرا ، وتوفي سنة 549 . التحبير 2 : 145 ، والأنساب 7 :
451 ، والعبر 4 : 137 ، وشذرات الذهب 4 : 154 .
( 3 - 3 ) ما بينهما مستدرك في هامش الأصل .
( 4 ) ذكرها ياقوت في معجم البلدان 5 : 256 برسم ( نباذان ) و 5 : 307 برسم ( نوباذان ) .