« يا أمّة محمد واللّه إن أحد أغير من اللّه من أن يزني عبده أو تزني أمته . يا أمّة محمد ! واللّه لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا - قالت : ثم رفع يديه فقال - ألا هل بلغت ؟ »
هذا الحديث مختصر من حديث الكسوف الذي أخرجه مسلم « 1 » عن يحيى بن يحيى ، عن أبي معاوية .
1183 - أخبرنا محمد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر بن الحسن بن يونس ، أبو جعفر بن أبي الفتح الأصبهاني ، إجازة - وقد طلبته بأصبهان فلم يتفق لي لقاؤه - قال : أبنا جدي أبو نصر إبراهيم بن عمر قال : ثنا أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني ، إملاء ، قال : أبنا أبو محمد حاجب بن أحمد بن سفيان الطّوسي ، ثنا عبد الرحيم بن منيب الأبيوردي ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزّهري ، عن أنس بن مالك ، أن النّبي صلّى اللّه عليه وسلم قال :
« إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة ، فابدءوا بالعشاء » « 2 » .
أخبرناه عباد بن محمد بن علي بن ماونداذ « 3 » ، أبنا أبو نصر بن يونس فذكره .
1184 - أخبرنا محمد بن السرور بن عبد الرحمن ، أبو الرّوحي ، إجازة كتب بها إلينا من الإسكندرية ، قال : أنا أبو الفتح نصر بن الحسن السمرقندي . . .
هامش
( 1 ) في صحيحه برقم 901 ، كتاب الكسوف ، باب صلاة الكسوف .
( 2 ) صحيح سبقت روايته وتخريجه . راجع رقم 283 .
( 3 ) سبقت الرواية عنه برقم 823 وسمي جده هناك « ما بنداذ » فلعل كلا من الواو والباء من أوجه تعريب الفاء الأعجمية .