بقراءتي عليه بنيسابور ، قال : ثنا أبو بكر أحمد بن سهل بن محمد بن محمد السرّاج ، إملاء ، أبنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصمّ ، ثنا أبو عمر أحمد بن عبد الجبّار العطاردي ، ثنا حفص - وهو ابن غياث النّخعي ، عن داود بن أبي هند ، عن الشّعبي ، عن علقمة بن قيس قال : حدثني ابنا مليكة الجعفيان قالا :
أتينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقلنا : يا رسول اللّه ! أخبرنا عن أم لنا ماتت في الجاهلية ؛ كانت تصل الرحم وتفعل وتفعل . . هل ينفعها ذلك ؟ قال : « لا » قال : فإنها وأدت أختا لنا في الجاهلية فهل ينفع ذلك أختنا ؟ قال : « لا ، الوائدة والموءودة في النار ، إلا أن يدرك الوليدة الإسلام فتسلم » فلما رأى ما دخل علينا قال : « وأمي مع أمكما » .
هذا حديث حسن « 1 » . واسم أحد ابني مليكة سلمة بن يزيد الجعفي « 2 » .
1143 - أخبرنا محمد بن الحسن بن أبي بكر ، أبو الفتح الطبيب المعروف بابن نديمة « 3 » « * » ،
بقراءتي عليه بمرو الشاهجان ، أبنا أبو الخير بن أبي عمران محمد بن موسى بن عبد اللّه الصّفّار المروزي ، ثنا أبو الهيثم محمد بن المكّي بن محمد المروزي ، ثنا محمد بن يوسف بن
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود في كتاب الرد على أهل القدر . عن تهذيب الكمال 34 :
476 في ترجمة ابني مليكة .
( 2 ) صحابي كوفي له ذكر في صحيح مسلم . انظر ترجمته وما روي عنه وهو الحديث السابق في تهذيب الكمال 11 : 329 وما بعدها ( الترجمة رقم 2475 ) .
( 3 ) في الأصل « بذيمة » وما أثبته عن التحبير والتوضيح والتبصير .
( * ) ولد في حدود سنة 460 ، وتوفي سنة نيف وثلاثين وخمس مائة . التحبير 2 : 111 ، والمنتخب 2 : 208 / ب ، وتوضيح المشتبه 1 : 398 ، وتبصير المنتبه 1 : 71 .