قال : « أثمّ لكع ؟ » - يعني حسنا - فظننت أنّ أمّه حبسته تغسّله وتلبسه سخابا « 1 » ، فلم يلبث أن جاء حتى خرج يشتدّ ، فعانق كلّ واحد منهما صاحبه ، ثم قال : « اللهمّ إنّي أحبّه ، فأحبّه ، وأحبّ من يحبّه » .
أخرجاه « 2 » من حديث سفيان « 3 » .
1073 - أخبرنا محمد بن أحمد بن عبيد اللّه بن دحروج ، أبو بكر القزاز « * » ،
بقراءتي عليه ببغداد ، أبنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقّور البزّاز ، قراءة عليه ، قال : ثنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجرّاح ، إملاء ، ثنا أبو القاسم عبد اللّه بن حمد بن عبد العزيز ، ثنا عليّ ابن الجعد ، أبنا شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن همّام بن الحارث ، عن عائشة قالت :
لقد رأيتني وما أزيد على أن أفركه من ثوب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم تعني أثر الجنابة .
هذا حديث حسن صحيح « 4 » « 5 » .
هامش
- ما يقتضيه السياق ، والغريب أن يند هذا الغلط على من كتب النسخة ومن عرضها فلم ينبه عليه أحد .
( 1 ) السّخاب هو قلادة تتخذ من قرنفل ومحلب وسكّ ونحوه وقيل خيط ينظم فيه خرز ويلبسه الصبيان والجواري غريب الحديث 2 : 349 . وقد ضبطت السين في الأصل بالفتح .
( 2 ) في صحيح البخاري الحديث رقم 2016 بيوع ، باب ما ذكر في الأسواق ، وصحيح مسلم الحديث رقم 1421 كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل الحسن والحسين رضي اللّه عنهما .
( * ) توفي سنة 527 . المنتظم 10 : 33 .
( 3 ) كتب بهامشه « بلغ » .
( 4 ) حديث عائشة هذا في صحيح مسلم برقم 288 كتاب الطهارة ، باب حكم المني .
( 5 ) كتب في هامشه : « بلغت قراءة في الثامن والستين » . وقريب منها : « بلغ » .