أصحابك فلا يسمعون
وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا .
صحيح « 1 » .
597 - أخبرني عبيد اللّه بن حمزة بن إسماعيل بن حمزة بن حمزة « 2 » ، أبو القاسم العلوي الموسوي ، أخو أبي الحسن « 3 » « * » ،
بقراءتي عليه بالمسجد الجامع بهراة ، قال : أبنا أبو سهل نجيب بن ميمون بن عليّ الواسطي ، بهراة ، أبنا أبو عليّ منصور بن عبد اللّه بن خالد بن أحمد بن خالد الخالدي قال : ثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الهمذاني ، ثنا خالد بن أحمد بن خالد ، ثنا أبي أحمد بن خالد ، ثنا سعيد بن سلم بن قتيبة ، عن أبيه ، عن جدّه قتيبة بن مسلم قال :
العجب من الشّعبيّ يحدّثني عن النّعمان بن بشير ، عن بيع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « الحلال بيّن ، والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات . فمن وقع في الشّبهات ، وقع في الحرام » ثم يسألني أن أقسم له على الجند جعلا يأخذه عند العطاء ! فجعل له جعلا أخذه من عطاياهم . ولكنه يحتمل ذلك عن الشّعبي لفقهه وأدبه ، وما رأيت أكمل منه .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري برقم 4445 في التفسير ، باب « ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها » وبأرقام أخرى مبينة فيه ، ومسلم برقم 446 في كتاب الصلاة ، باب التوسط في القراءة في الصلاة الجهرية بين الجهر والإسرار إذا خاف من الجهر مفسدة .
( 2 ) كتب فوقها في الأصل « صح » لتأكيد تكرار اسم حمزة في النسب ، وقد اختصر المصنف أسماء بينهما .
( 3 ) هو علي بن حمزة . . انظر رواية المصنف عنه برقم 886 .
( * ) ولد سنة 466 ، وتوفي سنة 550 . المنتخب 1 : 134 / ب ، وسير أعلام النبلاء 20 : 291 .