بقراءتي عليه ببغداد ، أبنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النّقّور ، قراءة عليه قال : أخبرتنا أم الفتح أمة السلام بنت القاضي أبي بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة ، ثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن علي البندار المعروف بالبصلاني ، ثنا محمد بن يحيى أبو بكر القطعي ، ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن مطرّف بن عبد اللّه قال :
بعث إليّ عمران بن حصين فقال : إني كنت أحدثك بأحاديث حج لعل اللّه أن ينفعك بها بعدي إنّه كان يسلّم عليّ « 1 » ، فإن عشت فاكتم عليّ ، وإن متّ فحدّث به إن شئت . واعلم أنّ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قد جمع بين حجّ وعمرة ، ثم لم ينزل فيه كتاب ، ولم ينه عنها نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال رجل « 2 » فيها برأيه ما شاء !
أخرجاه في الصحيح « 3 » ، فرواه مسلم عن أبي موسى ، عن عبد الصمد ، عن همّام ، عن قتادة « 4 » .
567 - / أخبرنا عبد اللّه بن علي بن أحمد ، أبو القاسم بن [ 91 / ب ] الشيرجي الأنصاري الشاهد « * »
، بدمشق ، أبنا القاضي أبو القاسم سعد بن أحمد بن محمد النّسوي ، بدمشق ، أبنا القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن محمد بن عبد اللّه بن صخر الأزدي ، بمكة ، أبنا أحمد بن جعفر بن حمدان السّقطي ، قراءة عليه ، ثنا عبد اللّه - هو ابن أحمد الدورقي - ثنا
هامش
( 1 ) أي كانت الملائكة تسلم عليه . انظر صحيح مسلم 2 : 899 .
( 2 ) يعني عمر ، كما ورد في إحدى روايات مسلم .
( 3 ) فهو في صحيح البخاري برقم 1496 في الحج ، باب التمتع ، وبرقم 4246 في تفسير سورة البقرة ، باب« فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ». وفي صحيح مسلم برقم 1226 في كتاب الحج ، باب جواز التمتع .
( 4 ) كتب في هامش الأصل : « بلغت قراءة في الثاني والثلاثين بالتربة الصالحية » .
( * ) توفي سنة 558 . قاله المصنف في تاريخ مدينة دمشق مج 36 : 642 . وانظر مختصر تاريخ دمشق 13 : 145 .