ربّكم عزّ وجلّ : عبدي ترك شهوته وطعامه وشرابه ابتغاء مرضاتي ، والصوم لي وأنا أجزي به » .
هذا حديث حسن صحيح « 1 » .
542 - أخبرنا طلحة بن الحسين بن أبي ذر محمد بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف ، أبو الطيب الصالحاني الأصبهاني « * »
، إجازة ، قال : أبنا جدي أبو ذرّ ، ثنا أبو عمرو عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن إبراهيم القطان ، ثنا البغوي - يعني [ 87 / ب ] عبد اللّه بن محمد - ثنا هدبة بن خالد ، ثنا حمّاد ، عن ثابت ، عن أنس /
أدعية أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عاد رجلا قد صار مثل الفرخ ، فقال له : « هل دعوت اللّه بشيء ؟ » قال : نعم . قلت : اللهمّ ما كنت معاقبي به في الآخرة ، فعجّله لي في الدنيا . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « سبحان اللّه ! لا طاقة لك بعذاب اللّه - ثلاثا - هلّا قلت : اللهمّ
آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ
« 2 » » .
أخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي ، وأبو الفتح مفلح بن أحمد بن محمد الدومي الوكيل ، ببغداد ، قال : أبنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النّقّور ، أبنا عبيد اللّه بن محمد بن إسحاق بن حبابة ، ثنا البغوي
فذكر بإسناده نحوه .
هامش
( 1 ) الحديث من طرقه الصحيحة كلها في جامع الأصول 9 : 450 برقم 7134 .
( * ) ولد سنة 426 ، وتوفي سنة 515 . التحبير 1 : 350 - 352 ، والوفيات 62 ، ومعجم البلدان 3 : 389 .
( 2 ) سورة البقرة 2 : 201 ، وتمامها :وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ