خديج أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم نهى عنها .
أخرجه مسلم « 1 » عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن سفيان .
سيّار
485 - أخبرنا القاضي سيّار بن محمد بن الحسن ، أبو الفتح الشعبي البوشنجي « * » ،
بقراءتي عليه بها ، قال : أبنا القاضي أبو العلاء صاعد بن سيار بن يحيى ، بهراة ، قال : أبنا أبو الحسن علي بن أبي بكر البغدادي المقرئ ، بنيسابور ، ثنا محمد بن يعقوب الأصمّ ، ثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم ، ثنا عبد اللّه بن وهب ، أخبرني ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير قال :
علم حجّ عبد اللّه بن عمرو ، فجلست إليه ، فسمعته يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول :
« إن اللّه لا ينتزع العلم من الناس بعد ما « 2 » أعطاهموه انتزاعا « 3 » ، ولكن ينزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم ، فيبقى ناس جهال ، فيستفتون ، فيفتون برأيهم ، فيضلّون ويضلّون » .
قال عروة : فحدثت به عائشة زوج النّبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ثم إن عبد اللّه بن عمرو حج بعد ذلك ، فقالت لي عائشة : يا بن أخي انطلق إلى عبد اللّه فاستثبت لي منه الحديث الذي حدّثتني عنه في العلم ، قال : فجئته ، فسألته ، فحدثني به كنحو مما حدثني ، فأتيت عائشة فأخبرتها ، فتعجبت ، وقالت : لقد حفظ عبد اللّه بن عمرو !
هامش
( 1 ) في صحيحه برقم 1547 كتاب البيوع ، باب كراء الأرض .
( * ) ولد سنة 464 ، وتوفي سنة 539 . التحبير 1 : 320 .
( 2 ) في الأصل : « بعد » وفوقها ضبة .
( 3 ) استدركت اللفظة في هامش الأصل .