أخرجه البخاري « 1 » عن أبي الوليد الطيالسي وسليمان بن حرب ، عن شعبة . ومسلم « 2 » عن بندار .
483 - أخبرنا سهل بن الحسين [ بن سهل بن أحمد ، أبو محمد ] « 3 » الأزياغي النيسابوري « * »
، إجازة - كان حين كنت بنيسابور مستخفيا لدين - قال : . . . . . . . . . . . . . . . . . .
484 - أخبرنا سهل بن محمد بن أحمد بن الحسين بن علي ، أبو علي الحاجي المقرئ « * * » ،
بقراءتي عليه في الجامع بأصبهان ، أبنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الخيّاط ، قراءة عليه ، أبنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد اللّه المصاحفي ، ثنا أبو بكر عبد اللّه محمد بن زياد ، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، ثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار قال : سمعت ابن عمر يقول :
كنا نخابر « 4 » ، ولا نرى في ذلك بأسا ، حتى أخبرنا رافع بن مزارعة
هامش
( 1 ) بالرقمين 5625 ، في كتاب الأدب ، باب البر والصلة ، و 7096 في كتاب التوحيد ، باب : سمى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم الصلاة عملا . . .
( 2 ) في الصحيح برقم 85 في كتاب الإيمان ، باب بيان كون الإيمان باللّه تعالى أفضل الأعمال .
( 3 ) ما بين المعقوفين من التحبير .
( * ) ذكره السمعاني في التحبير 1 : 318 ونسبه : « الأرباعي » ولم يذكر وفاته ، وعنه المنتخب 1 : 118 / أ .
( * * ) ولد بعد 450 ، وتوفي سنة 543 . الوفيات 145 ، ومعرفة القراء الكبار 1 :
503 ( 453 ) ، وغاية النهاية 1 : 319 .
( 4 ) أي نتعامل بالمخابرة ، قيل : هي المزارعة على نصيب معين كالثلث والربع وغيرهما . والخبرة : النصيب . وقيل : هو من الخبار : الأرض اللينة ، وقيل :
أصل المخابرة من خيبر ، لأن النّبي صلّى اللّه عليه وسلم أقرها في أيدي أهلها على النصف من محصولها ، فقيل : خابرهم أي عاملهم في خيبر . النهاية في غريب الحديث 2 : 7 .