- يعني مدينة أصبهان - سنة تسع وثمانين وثلاثمائة ، ثنا صدقة بن مؤمّل بن علي بن حرب الموصلي ، ثنا جدّي عليّ بن حرب الطائي ، ثنا محمد - هو ابن فضيل - عن المختار بن فلفل ، عن أنس قال :
حوض أغفى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم إغفاءة ، فرفع رأسه متبسّما ، فقيل :
يا رسول اللّه ، لم ضحكت ؟ قال : « أنزلت عليّ سورة آنفا » ثم قال :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 ) إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
« 1 » حتى ختمها ، ثم قال : « أتدرون ما الكوثر ؟ » قالوا : اللّه ورسوله أعلم .
قال : « نهر وعدنيه - يعني - ربّي في الجنة - يعني - فيه خير كثير ، عليه حوض ترد عليه أمّتي يوم القيامة ، آنيته كعدد الكواكب ، فيختلج « 2 » العبد منهم ، فأقول : يا ربّ ! إنه من أمتي ! فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ! » .
أخرجه مسلم « 3 » ، عن أبي كريب ، عن ابن فضيل .
471 - أخبرنا سعيد بن أبي المناقب ، [ أبو المحاسن ] القرشي الهروي « * »
، إجازة ، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
472 - أخبرنا سعيد بن يخلف بن ميمون ، أبو الطيب الكتامي المغربي الفقيه ،
بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أبنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد اللّه بن البطر قال : أبنا أبو محمد عبد اللّه بن عبيد اللّه بن يحيى
هامش
( 1 ) هي السورة رقم 108 في القرآن الكريم .
( 2 ) أصل معنى الخلج الجذب والنزع ، ومنه الحديث « ليردن على الحوض أقوام ثم ليختلجنّ دوني » أي يجتذبون ويقتطعون . النهاية في غريب الحديث 2 :
59 ، وانظر اللسان والتاج ( خلج ) .
( 3 ) في صحيحه برقم 400 في كتاب الصلاة ، باب حجة من قال : البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة . وسيرويه المصنف ثانية برقم 761 .
( * ) توفي أوائل سنة 530 . . قاله السمعاني في التحبير 1 : 311 ، وما وضعته بين معقوفتين إضافة منه وموضعه في الأصل بياض .