عبد اللّه بن البنّاء ، أبو القاسم بن أبي غالب بن أبي علي السّقلاطوني « * » ، بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أبنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري البندار ، قراءة عليه ، قال : أبنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلّص ، ثنا عبد اللّه بن محمد البغوي ، ثنا عبد الجبّار بن عاصم أبو طالب النّسائي ، ثنا حفص بن ميسرة الصنعاني ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال :
« إيّاكم والجلوس بالطّرقات » قالوا : يا رسول اللّه ، ما لنا بدّ من مجالسنا نتحدّث فيها . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « فإذا « 1 » أبيتم إلّا المجلس ، فأعطوا الطريق حقّه » قالوا : يا رسول اللّه ، وما حقّ الطريق ؟ قال : « غضّ البصر ، وكفّ الأذى ، وردّ السلام ، والأمر بالمعروف ، والنّهي عن المنكر » .
أخرجه البخاري « 2 » عن معاذ بن فضالة الزّهراني ، ومسلم « 3 » عن سويد بن سعيد الحدثاني ، كلاهما عن حفص .
450 - أخبرني سعيد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن
هامش
- الورقة 62 وغيرها من السماعات .
( * ) ولد سنة 467 ، وتوفي سنة 550 ، مشيخة ابن الجوزي 114 / أ ، والمنتظم 10 : 162 ، والعبر 4 : 139 ، وسير أعلام النبلاء 20 : 264 ، والنجوم الزاهرة 5 : 321 ، وشذرات الذهب 4 : 155 وأبوه من شيوخ المصنف أيضا . انظر روايته عنه برقم 11 .
( 1 ) فوق اللفظة في الأصل ضبة .
( 2 ) الحديث رقم 2333 في المظالم ، باب أفنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصّعدات .
( 3 ) الحديث رقم 2121 في كتاب السلام ، باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام .