أحمد بن البسري ، قراءة عليه ، أبنا أبو محمد عبد اللّه بن يحيى بن عبد الجبّار السّكّري ، أبنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصّفّار ، ثنا سعدان بن نصر بن منصور البزّاز ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر بن عبد اللّه قال :
نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن الرّقى « 1 » ، وكان عند آل عمرو بن حزم رقى رقية يرقون بها من العقرب ، فأتوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فقالوا : يا رسول اللّه إنك نهيت عن الرّقى ، وكانت عندنا رقية يرقى بها [ من ] « 2 » العقرب . قال : « فاعرضها عليّ » ، فعرضها عليه ، فقال : « ما أرى بأسا . من استطاع منكم أن ينفع أخاه ، فلينفعه » .
أخرجه مسلم « 3 » عن أبي كريب عن أبي معاوية .
دهبل
403 - أخبرنا دهبل بن عليّ بن منصور ، أبو الحسن الخبّاز ، ويعرف بابن كاره « * » ،
بقراءتي عليه ببغداد ، أبنا أبو عبد اللّه الحسين بن
هامش
- 20 : 168 ومعرفة القراء الكبار 1 : 451 ، والإعلام بوفيات الأعيان 222 ، والوافي بالوفيات 14 : 18 ، ونكت الهميان 150 ، وغاية النهاية 1 : 280 ، وشذرات الذهب 4 : 131 وتصحف اسمه فيه إلى « عون » .
( 1 ) في الأصل « الرقا » ومثل هذا معروف في الإملاء القديم متكرر في أصلنا .
والرّقى جمع رقية وهي العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمّى والصّرع ، وغير ذلك من الآفات ، وقد جاء في بعض الأحاديث جوازها ، وفي بعضها النهي عنها . النهاية في غريب الحديث 2 : 254 .
( 2 ) ما بين معقوفتين زيادة من صحيح مسلم ، وقد ضبب موضعها في الأصل .
( 3 ) في صحيحه ، الحديث رقم 2199 كتاب السلام ، باب استحباب الرقية من العين والنملة . . . .
( * ) ولد سنة 495 ، وتوفي سنة 569 . الوافي بالوفيات 14 : 32 ، والعبر -