159 - حدثني إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ، أبو العلاء التاياباذي « * »
- قرية من قرى بوشنج - وكان فقيه الكرّاميّة « 1 » ومقدّمهم ، من لفظه ، ببوزجان « 2 » قصبة جام « 3 » . من نواحي نيسابور ، قال : ثنا الأستاذ الإمام أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن محمد ، عن أبيه ، عن جده قال : ثنا أبي الإمام أبو حامد أحمد بن إسحاق بن جمع ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر الشورميني ، ثنا محمود بن محمد الزاوهي ، ثنا مأمون بن أحمد السّلمي ، ثنا مقاتل بن سليمان ، ثنا جعفر بن هارون الواسطي ، عن سمعان بن المهدي ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
فضل الصلاة « راحة نفسي مع أصحابي ، وقرّة عيني في الصلاة ، وثمرة فؤادي ذكر اللّه ، وغمّي لأجل أمّتي الذين يكونون في آخر الزمان ، وشوقي إلى مولاي - ثم قرأ :
فَاعْلَمُوا
« 4 »
أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
« 5 » .
هذا إسناد باطل ، ومتن منكر ، وفيه غير واحد من المجهولين ،
هامش
( * ) ترجمه السمعاني في الأنساب 3 : 16 ، وذكر سماع الحافظ ابن عساكر منه سنة إحدى وثلاثين . وعنه معجم البلدان 2 : 9 ( تاياباذ ) .
( 1 ) فرقة مبتدعة تنسب إلى أبي عبد اللّه محمد بن كرّام بن عراق السجزي الذي كان يقول بأن اللّه تعالى مستقر على العرش وأنه جوهر . الملل والنحل للشهرستاني 46 ، وانظر الأعلام 7 : 14 وفيه ذكر المراجع الأخرى .
( 2 ) كذا ضبطت بفتح الزاي في الأصل وفي معجم البلدان 1 : 507 « بوزجان » [ ضبط قلم ] بليدة بين نيسابور وهراة .
( 3 ) هي من كور نيسابور المشهورة وقصبتها البوزنجان ، وهي تشتمل على مائة وثمانين قرية ، كان اسمها « زام » وسماها المستوفي في المائة الثامنة « جام » .
معجم البلدان 3 : 127 ( زام ) وبلدان الخلافة الشرقية 396 .
( 4 ) كتبت في الأصل « واعلموا » .
( 5 ) سورة الأنفال 8 : من الآية 40 ، وتمامها :وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ .