« كلّكم راع ، وكلّكم مسؤول عن رعّيته : فالأمير الذي على إمارة الناس راع عليهم ، وهو مسؤول عن رعيته ، والرجل راع على أهل بيته ، وهو مسؤول عنهم ، وامرأة الرجل راعية على بيت زوجها وولده ، وهي مسؤولة عنهم ، وعبد الرّجل راع على مال سيّده ، وهو مسؤول عنه ، وكلّكم راع ، وكلّكم مسؤول عن رعيّته » .
متفق على صحته . أخرجه مسلم « 1 » عن يحيى بن يحيى ، ويحيى بن أيوب وقتيبة وعلي بن حجر ، عن إسماعيل بن جعفر .
104 - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز ، أبو البقاء بن الشّطرنجي ،
بقراءتي عليه بالمختارة « 2 » ببغداد ، أبنا أبو عبد اللّه مالك بن أحمد بن علي البانياسي ، ببغداد ، أبنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت المجبّر ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي قال : ثنا أبو الوليد محمد بن عبد اللّه الأزرقي ، حدثني جدّي - يعني « 3 » - ثنا مسلم بن خالد الزّنجي ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عيّاش ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه قال :
نذر أدرك النبي صلّى اللّه عليه وسلم رجلين مقرنين « 4 » ، قد ربط أحدهما نفسه إلى صاحبه بطريق المدينة ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « ما بال القرآن ؟ » قالا :
يا رسول اللّه نذرنا أن نقترن حتى نطوف بالبيت . قال : « أطلقا
هامش
( 1 ) في صحيحه برقم 1829 كتاب الإمارة ، باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر ، والحث على الرفق بالرعية ، والنهي عن إدخال المشقة عليهم .
وانظر تخريجه في سائر الكتب الستة في جامع الأصول 4 : 50 .
( 2 ) محلة كبيرة بالجانب الشرقي من بغداد . معجم البلدان 5 : 71 .
( 3 ) هذه اللفظة كثيرا ما يقحمها المحدثون في أثناء كلامهم .
( 4 ) أي مشدود أحدهما إلى الآخر بحبل والقرن : الحبل الذي يشدان به والجمع نفسه قرن أيضا ، والقرآن المصر والحبل . النهاية في غريب الحديث 4 / 53 .