[ 16 / أ ] « إنّ منكم منفّرين ، فأيّكم أمّ النّاس فليخفّف ، فإن فيهم الكبير / والسّقيم وذا الحاجة » .
متفق على صحته ، أخرجه مسلم « 1 » عن ابن أبي عمر ، عن سفيان بن عيينة .
100 - أخبرنا أحمد بن محمّد بن أبي سعيد ، أبو العبّاس المنقّي « * » ،
بقراءتي عليه ببغداد ، قال : حدثنا « 2 » القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن عبيد اللّه بن عبد الصّمد بن المهتدي باللّه قال :
أبنا أبو بكر محمد بن يوسف بن محمد العلّاف ، ثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد البغوي ، ثنا عبد اللّه بن عون الخرّاز ، ثنا جرير بن عبد الحميد ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن عبد اللّه بن دينار ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
إيمان « الإيمان بضع وستون بضعة « 3 » ، أو بضع وسبعون بضعة ، فأفضلها قول لا إله إلا اللّه ، وأدناها إماطة الأذى « 4 » عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان » .
هامش
( 1 ) في صحيحه برقم 466 كتاب الصلاة ، باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام . وأخرجه البخاري برقم 670 كتاب الجماعة والإمامة ، باب تخفيف الإمام في القيام ، وإتمام الركوع والسجود ، وسيروي المصنف هذا الحديث ثانية من طريق شيخه رقم 1300 .
( * ) توفي في حدود سنة 530 ، والمنقي بضم الميم وفتح النون وكسر القاف ، نسبة إلى من ينقي الحنطة الأنساب 5 : 398 ( دار الجنان ) ، وتوضيح المشتبه 8 : 288 .
( 2 ) كانت في الأصل : حدثني ثم ضرب عليها وأصلحت في هامشه .
( 3 ) فوقها في الأصل ضبة تنبيها على أن رواية مسلم والبخاري « شعبة » .
( 4 ) إماطة الأذى : تنحيته وإبعاده . والمراد بالأذى كل ما يؤذي من حجر أو مدر أو شوك أو غيره صحيح مسلم 1 : 63 .