تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشيوخ — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧

76 - أخبرنا أحمد بن عمر بن محمد بن عبد اللّه ، أبو نصر الغازي الأصبهاني الحافظ « * » ،

بقراءتي عليه بأصبهان ، أبنا القاضي أبو منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب الحنبلي ، ببغداد ، أبنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلّص ، ثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا أبو معاوية ووكيع ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه قال : جاء إلى النّبي صلّى اللّه عليه وسلم رجل من أهل الكتاب فقال : يا أبا القاسم تفسير أبلغك أنّ اللّه - يحمل السماوات على إصبع ، والأرضين على إصبع ، والشجر على إصبع ، والثرى على إصبع ، والخلائق على إصبع - قال : فضحك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حتى بدت نواجذه « 1 » . فأنزل اللّه تعالى :
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
« 2 » . اتفقا على صحته « 3 » ؛ فأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ،
هامش
( * ) ولد في حدود سنة 448 ، وتوفي سنة 532 . التحبير 1 : 261 ، والأنساب 9 : 115 والمنتظم 10 : 73 ، وتذكرة الحفاظ 4 : 1276 ، والعبر 4 : 86 ، والوافي 7 : 262 ، وطبقات الحفاظ 462 ( 1041 ) ، وشذرات الذهب 4 : 98 ، وسير أعلام النبلاء 20 : 8 ( 4 ) . ( 1 ) النواجذ أقصى الأضراس وهي التي تسمى ضرس الحلم ، وتسميها العامة في أيامنا أضراس العقل يقال : ضحك حتى بدت نواجذه كناية عن الاستغراق فيه ، ولم يكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يضحك هكذا بل كان « جل ضحكه التبسم » ولذلك شرح بعضهم النواجذ بأنها الضواحك والأول هو الأشهر ولذلك رأى ابن الأثير أن الوجه فيه أن يراد مبالغة مثله في ضحكه من غير أن تظهر نواجذه في الضحك . انظر النهاية في غريب الحديث 5 : 20 ، ولسان العرب . ( 2 ) سورة الزمر 39 الآية 67 . ( 3 ) أخرجه البخاري برقم 4533 كتاب التفسير ، باب « وما قدروا اللّه حق قدره » ، -