ميمي قال : ثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد « 1 » / العزيز البغوي ، ثنا عثمان قال : [ 11 / ب ] ثنا عليّ بن مسهر قاضي الموصل ، عن سعد بن طارق ، عن ربعيّ بن حراش « 2 » ، عن حذيفة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« إنّ حوضي لأبعد من أيلة « 3 » وعدن ، والذي نفسي بيده ، [ صفة ] الحوض لآنيته أكثر من عدد النجوم ، ولهو أشدّ بياضا من اللّبن ، وأحلى من العسل . والذي نفسي بيده ، إنّي لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه - قال : - قيل : يا رسول اللّه ، تعرفنا يومئذ ؟ قال : نعم ، تردون « 4 » عليّ غرّا محجّلين من آثار الوضوء ، وليست لأحد غيركم » .
صحيح . أخرجه مسلم « 5 » عن عثمان بن محمد بن أبي شيبة هذا .
70 - أخبرنا أحمد بن علي بن محمد بن الحسين ، أبو محمد بن المعوّج ،
بقراءتي عليه بباب المراتب « 6 » ، أبنا أبو نصر
هامش
( 1 - 1 ) لم يظهر مما بينهما في الأصل إلا قمم الكلمات .
( 2 ) حراش بالمهملة كذا قيد في المشتبه 1 : 222 ، وقد تصحّف فتعجم أحيانا من فوقها . انظر ترجمته ومصادرها في سير أعلام النبلاء 4 : 359 ( 139 ) .
والضبط في التقريب .
( 3 ) « أيلة بالفتح مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام . . مدينة جليلة على لسان من البحر الملح وبها مجتمع حجّ الفسطاط والشام بينها وبين عقبة أيلة مرحلة . . » معجم البلدان 1 : 292 ، قلت : وقد غلب عليها اليوم اسم العقبة كما غلب اسم البحر الأحمر على بحر القلزم واسم القاهرة على الفسطاط .
( 4 ) في الأصل « تردوه » وفوقها ضبة ، وما أثبته من صحيح مسلم 1 : 218 .
( 5 ) في صحيحه برقم 249 كتاب الطهارة ، باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء .
( 6 ) أحد أبواب دار الخلافة ببغداد . انظر معجم البلدان 1 : 307 ( باب الخاصة ) .