بالآباء . الناس بنو آدم ، وآدم من تراب . مؤمن تقي ، وفاجر شقي .
لينتهينّ أقوام يفخرون برجال إنما هم فحم من فحم جهنم ، أو ليكوننّ أهون على اللّه - عزّ وجل - من جعلان « 1 » تدفع النّتن بأنفها » .
قال الحاكم : تفرد به الأشجعي عن سفيان .
واسم الأشجعي عبيد اللّه بن عبيد الرحمن ، من ثقات أهل الكوفة « 2 » .
56 - أخبرنا أحمد بن العباس بن « 3 » محمد بن « 3 » أبي طاهر ، أبو الرضا المعروف بابن الرجاء الهاشمي ،
بقراءتي عليه بباب البصرة ببغداد ، قال : أبنا محمد بن محمد بن علي بن الحسن الزّينبي قال : أبنا محمد بن عمر بن علي بن خلف بن زنبور ، ثنا عبد اللّه بن أبي داود ، ثنا علي بن محمد بن أبي الخصيب ، ثنا سفيان بن عيينة ، ثنا قاسم الرحال ، عن أنس بن مالك قال :
دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حرثا لبني النجار ، فقضى من حاجته ، فخرج مذعورا ، وقال : « لولا أن لا تدافنوا ، لسألت اللّه أن يسمعكم ما أسمعني من عذاب القبر » .
القاسم هو ابن يزيد الرّحّال « 4 » . من أهل البصرة ثقة ، روى عنه حمّاد بن سلمة أيضا .
هامش
( 1 ) جعلان بكسر أوله جمع جعل كصرد وصردان ، دويبة سوداء معروفة من جنس الخنافس تكثر في مواضع الروث وتدخره في بيوتها . اللسان والتاج ( جعل ) وحياة الحيوان 1 : 170 ، ومعجم الحيوان 218 .
( 2 ) قال ابن معين ما كان بالكوفة أعلم بسفيان من الأشجعي ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يغرب ويفرد . الأنساب 1 : 270 ، وتهذيب التهذيب 7 :
34 .
( 3 - 3 ) ما بينهما مستدرك في هامش الأصل .
( 4 ) ترجمته في تاريخ البخاري 7 : 165 ، ( 736 ) ، والجرح والتعديل 6 : 123 -