كادت بلاد الله يا أم معمر * بما رحبت يوما علي تضيق
49 / 391
كان ابن ذكوان مطويا على خرق * فقد تبين لما كشف الخرق
28 / 61
كان فؤادي قلب جاني مخوفة * على النفس إن تكسين وشي النمارق
35 / 453
كان كذاك الألى وثتهم * وسعي آبائهم لدن خلقوا
61 / 248
كانا حريقين وكان أحرقا
68 / 153
كتبت فهجنت الذين تقدموا * وأعلمتنا أن التأخر في السبق
19 / 13
كدت أقضي الحياة إذ غيبوه * في ضريح مراصف الأطباق
54 / 215
كسوتك دمعي طليق القياد * وقلبي بينكم موثق
55 / 187
كفاك الزبيري حق الطريق * فكم لا هنيت عن الطارق
61 / 273
كفى عجبا بأن تعدي فراقا * محبا ذاب وجدا واشتياقا
37 / 320
كل الأمور تزول عنك وتنقضي * إلا الثناء فإنه لك باق
21 / 137
كل حي فإن بقي * فمن العمر يستقي
6 / 340
كلام إلهي ثابت لا يفارقه * وما تحت رب العرش فالله خالقه
54 / 189
كلما رقعت منه جانبا * حركته الريح وهنا فانخرق
18 / 56 ، 63 / 399
كم سفت يوم بينهم حشا كبدها * وكم خلفت جسما في الشقا
14 / 12
كم عنده من نائل وسماحة * وشمائل ميمونة وخلائق
34 / 178 ، 34 / 183
كم من ثأى وعظيم قد تداركه * وقد تفاقم منه الأمر وانخرقا
8 / 316
كم من لئيم إلا بأشرفه * المال أبوه وأمه الورق
37 / 84
كما لبست جديدي فالبسي خلقي * فلا جديد لمن لا يلبس الخلقا
9 / 60
كنت لنا أنسا ففارقتنا * فالعيش من بعدك مر المذاق
10 / 108
كنت لنا أنسا فأوحشتنا * فالعيش من بعدك مر المذاق
57 / 311
كنت نبيا وطين آدم مجبول * وتلك الأنوار تأتلق
13 / 74
كيف السلو ولا أزال أرى لها * ربعا كحاشية اليماني المخلق
49 / 381
كيف القران على من لا قرار له * مما جنا الهوى والشوق والقلق
20 / 189
كيف لا تجعل المواعيد حتما * لهف نفسي وليت للصديق
61 / 275
كيف ينسى المحب ذكر حبيب * طيب الخيم طاهر الأخلاق
69 / 237
لا أبيع الناس عرضي إنني * لو أبيع الناس عرضي لنفق
10 / 517 ، 18 / 53
لا أرى بعضهم لبعض عدوا * بل أرى بعضهم لبعض صديقا
18 / 402
لا ألفينك ثاويا في غربة * إن الغريب بكل سهم يرشق
23 / 350
لا النوم أدري به ولا الأرق * يدري بهذين من به رمق
5 / 241
لا بد أن أشكو الذي * لاقيت من ألم
35 / 394
لا تأسين على شيء فكل فتى * لي منيته يسير في عنق
34 / 482
لا تجز عن فقد جرى لك سانحا * طير السعادة بالبشار ينطق
5 / 481