تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
فهو عليها كالزجاج الأزرق * صريح غيث خالص لم يمذق
11 / 277
فوالله ما أدري وما كنت هكذا * أكون ومهما أن أرى فهو سائق
46 / 168
فوالله ما أنسى غداة اجتماعنا * وأحشاؤنا من شدة الوجد تخفق
54 / 139
فوق في الحبل فكان أفوقا * وقبل في المضمار كان شهرقا
68 / 152
فولت بنو قحطان عنا كأنهم * هنالك ضأن جلن من صوت ناعق
26 / 80
في كل جأواء جمهور مسومة * تعشى إذا هي سارت دونها الحدق
56 / 483
في يافع دون السماء ممرد * صعب نزل به بنان المرتقي
63 / 28
فيا أهل جلق حياكم * وجادكم العارض المبرق
55 / 186
فيا لله صبري واحتسابي * ونفسي من مصيبته تفوق
58 / 179
فيبكي إن نأوا شوقا إليهم * ويبكي إن دنوا خوف الفراق
66 / 69
قال ابن عمشون قولا لا أصدقه * وظن ذو الجهل ظنا لا أحققه
57 / 88
قال الوليد يدي لكم رهن بما * حاولتم من صامت أو ناطق
34 / 183
قال لي ولم يدر ما بي * أتحب الغداة وتحبه حقا
57 / 138
قالوا الأشاقر تهجوهم فقلت لهم * ما كنت أحسبهم كانوا ولا خلقوا
19 / 151
قالوا بأنك لا تأتي إلى بلد * طوارق الدهر بالآفات تطرقه
57 / 88
قالوا تركت الشعر قلت ضرورة * باب الدواعي والبواعث مغلق
7 / 52
قالوا له أمرين فاختر منهما * فاختار في الرأي الذي هو أرفق
12 / 419
قامت تراءى لنا والعين ساجية * كأن إنسانها في لجة غرق
50 / 82
قتلنا الروم حتى ما تساوى * على اليرموك نفروق الوراق
2 / 166
قتلنا من أقام لنا وفينا * نهابهم بأسياف رقاق
2 / 166
قتلنا هم فيما يليه فأحجموا * وعاذوا به عيذ الدم المترقرق
45 / 333
قد أركب الهول مسدولا عساكره * وأكتم السر فيه ضربة العنق
68 / 46 ، 68 / 46
قد أطعن الطعنة النجلاء عن عرض * وأكتم السر فيه ضربة العنق
16 / 421
قد أنزل الله من حصنه * على الحكم أرجوك أن تعتقه
32 / 77
قد تيقنت أنها تطرد الهم * وتلقي إلى السرور طريقا
54 / 427
قد جردت للضرب دون موفق * أعداؤه في نكثهم ما وفقوا
5 / 481
قد رأيت الموت قبل دونه * إن الجبان حتفه من فوقه
10 / 451
قد سئلنا عن كل ما قد فعلنا * فارحموا وحشتي وما قد ألاقي
49 / 150
قد سن أصحابك ضرب الأعناق * وقامت الحرب بنا على ساق
28 / 237
قد عودوا كل يوم أن يكون لهم * ريح القتال وأسلاب الذين لقوا
24 / 399
قد قال مولانا وسيدنا * قولا له في الكتاب تصديق
33 / 334
قد كنت آمل أن أجيء مصليا * حتى رأيتك سابقا للسابق
5 / 420
قد كنت اعهدها به في عزة * والعيش صاف والعدى لم تنطق
49 / 381