تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
نحن الملوك فلا حي يعاد لنا * فينا الملوك وفينا ينصب الربع
10 / 273
نحن الملوك فلا حي يقاربنا * فينا الملوك وفينا تنصب البيع
40 / 362
نحن بنو زيد وما زاحمنا * في المجد إلا من غدا مدفعا
7 / 214
نحن قتلنا العامريين عنوة * زيادا وصلنا بعده بوكيع
63 / 109
نحن ملأنا السوق من كل * معرض بين المنكبين شجاع
46 / 8
نحونا لرجع المشركين بوقفة * بها ذو مال الجزية المتتابع
65 / 165
نذود أخانا عن أخينا ولو ترى * مهرا لكنا الأقربين نبايع
26 / 416
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا * فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع
67 / 44
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا * فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع
6 / 336
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا * فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع
6 / 335 ، 6 / 336
نسمو إلى الحرب نالتنا مخالبها * إذا الزعانف من أطرافها خشعوا
40 / 363
نصر النبي بنا وكنا معشرا * في كل نائبة تضر وتنفع
26 / 422
نظرت على فوت وأوفى عشية * بنا منظر من حصن عمان يافع
32 / 216
نعى أسد بن عبد الله ناعي * فريع القلب للملك المطاع
8 / 320
نفى عن عينك الأرق الهجرعا * وهم يمتري منه الدموعا
50 / 237
نقاتل عن جذمنا كل قحمة * مذربة فيها القوانس تلمع
50 / 191
نم غير نائرة إلا الوفا لكم * ما مثل حبلك من ذي حرمة قطعا
26 / 399
نهاري نهار الناس حتى إذا بدا * لي الليل هرتني إليك المضاجع
60 / 321
هاج اشتياقك برق خاطف لمعا * وهنا ونوح حمام الأيك إذ سجعا
36 / 140
هب من له شيب له حيلة * فما الذي يحتاله الأصلع
45 / 439
هزئت أمامة أن رأتني مخلقا * ثكلتك أمك أي ذاك يروع
65 / 329
هزئت أمامه إذ رأتني مخلقا * ثكلتك أمك أي ذاك يروع
65 / 330
هل أنت ابن ليلى إن نظرتك رائح * مع الركب أو غاد غداة غد معي
8 / 4 ، 8 / 7
هل النافر المذعور للحظ راجع * أم النصح مقبول أم الوعظ نافع
51 / 437
هل رأيتم خادما عا * مل مولاه فضاعا
68 / 243
هل ينفع العلم قبل الموت عالمه * قد سال قوم بها الرجعى فما رجعوا
32 / 474
هم رحلوا يوم الخميس غدية * وودعتهم يوم استقلوا وودعوا
43 / 86
هم قومك الأدنون فارأب صدوعهم * بحكمك حتى ينهض المتضالع
24 / 403
هما لا أشعران إذا أكبا * ولا هبوان لحمهما يضيع
67 / 4
هناك تقطع من تشتهي ال * وصال ويوصل من يقطع
9 / 110
هند أحب إلي من * أهلي ومالي أجمعا
27 / 381
هو الذي جمع الرحمن أمته * على يديه وكانوا قبله شيعا
38 / 197
هو الرزء الذي عظمت * وجلت مصيبة على الحي الجميع
19 / 488