تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
لقد ضننت بأيامك يا راعي * إذ جاد بها روح بن زنباع
18 / 250
لقد علم ابن جبار بن سلمى * حبيب إنما الدنيا متاع
70 / 242
لقد غادر الركب الثمانون إذ غدوا * بوادي القرى جلد العنان مشيعا
57 / 310
لقد غدوت أمام القوم منتطقا * بصارم مثل لون الملح قطاع
12 / 413
لقد غيبت أثراؤه جسم ماجد * جليل إذا التفت عليه المجامع
51 / 438
لقد كنت أبكي والنوى مطمئنة * بنا وبكم من علم ما البين صانع
32 / 217
لقد لبت القلب البعيد ذهوله * من البين قبل البين حينا يروع
54 / 52
لقد وقذتني الحادثات فما أرى * لنازلة من ريبها أتوجع
16 / 337
لقومي أحمي للحقيقة منكم * وأضرب للجماء والنقع ساطع
9 / 164
لك عهد لدي غير مضاع * بات شوقي طوعا له ونزاعي
63 / 200
لكالني نحسها أهلها عذراء * بكرا وهي في التاسع
23 / 127
لكنه وكثيره آلاؤه * وسماؤه بالغيث ليست تقلع
15 / 143
للذي حل بنا اليو * م من الأمر الفظيع
69 / 238
للموت قد يعدو متنه الفتى * وكل راع هالك ما رعا
60 / 287
لم يضرني غير أن يحسدني * فهو يزقو مثل ما يزقوا الضوع
12 / 163
لما أتى خبر الزبير تواضعت * سور المدينة والجبار الخشع
18 / 426
لما أرقات بجلق * وأقض فيها مضجعي
7 / 214
لما انتهينا وباب الدار منصفق * لصوت رملة ريع القلب فانصدعا
59 / 232
لما بدا الشعر على خده * وكنت قد أفلت بعد الوقوع
36 / 484
لما تهبطت من غبراء مظلمة * سهلت منها بإذن الله مطلعا
34 / 332
لما توعد الدنيا به من شرورها * يكون بكاء الطفل ساعة يوضع
6 / 336
لما يشاءون من فواكهها * وما يريدون من بضائعها
2 / 272
لمال المرء يصلحه فيغني * مفاقرة أعف من القنوع
27 / 293
الله بيني وبين قيمها * يفر مني بها وأتبع
32 / 208
له راحتان الجود والحتف فيهما * أبى الله إلا أن تضر وتنفعا
57 / 294
وكان حبك صادقا لأطعته * إن المحب لمن أحب مطيع
13 / 379 ، 32 / 469 ، 69 / 118
لو كان دمعي مسعدا حرقني * لكنت كالسابح في دمعه
55 / 185
لو كان غيرك يطوي حبل خلته * دوني ويلبس ثوب الهجر ما اتبعا
26 / 399
لو كنت ساعة بينا ما بينا * وشهدت حين نكرر التوديعا
17 / 363
لوجدتموه حين يح * ذر لا يعرج بالمضيعه
58 / 252
لولا الذي أرتجي منها وآمله * لقد أشاع ، بموتي عندها ناع
11 / 272
ليبك على سفيان شعث أرامل * وأرملة شعثاء في الثغر ضيعا
11 / 455