تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 654

مساهمون:

ص٦٥٤
فليبق من عاداهم مضللا * فما لداء حاسد من حاسم
13 / 76
فليتك من جرم بن زبان أبو بني * فقيم أو النوكى أبان بن دارم
48 / 289
فليس بعائد أبدا إليهم * ذو والحاجات في غلس الظلام
70 / 61
فليس بمغرور لدنياه زاجر * سيندم إن زلت به النعل فاعلم
6 / 347
فليس قولك من هذا بضائره * العرب تعرف من أنكرت والعجم
41 / 401
فليس يحتاج أن يقول لكم * صوموا ضيفوا به وقد صمتم
36 / 485
فما أبالي بما لاقت جموعهم * بالفرقدانة من حمى ومن موم
65 / 405
فما أدرك الأوتار إلا سيوفنا * وإلا رماحا تستدر بها الدما
26 / 425
فما أنا بالمخسوس في جذم مالك * ولا بالمسمى ثم يلتزم الاسما
32 / 213
فما أنسيتنا العيس أن قذفت بنا * نوى غربة وللعهد غير قديم
36 / 287
فما برحوا يعصونهم بسيوفهم * على الهام منهم والأنوف الرواغم
61 / 395
فما بوأ الرحمن بيتك في العلى * ولا هو شرقي المصلى المخدم
23 / 150
فما بي وإن أقصيتني من ضراعة * ولا افتقرت نفسي إلى من يسومها
11 / 417
فما بين شرق الأرض والغرب كلها * مناد ينادي من فصيح وأعجم
50 / 92
فما تقرب إلا من يقربه * ممن يعاديه بالبرطيل مكتتما
27 / 23
فما دام عليهم إذا ما قنعنا * برجع التحايا ورد السلام
36 / 449
فما دون ما تهواه للنفس مطمع * سوى أحز الرأس منك بصارم
46 / 391
فما ذاك من ذنب أكون اجترمته * إليها فتجزيني به حيث أعلم
49 / 395
فما ذاك من ذنب أكون اجتنيته * إليها فتجزيني به حيث أعلم
62 / 59
فما ذر قرن الشمس حتى كأننا * من العي نحكي أحمد بن هشام
8 / 164
فما رد مزح قط خيرا علمته * وللمزح أهل لست منهم فأحجم
14 / 402
فما زال ذاك القول منها تضرعا * إلى أن بدا فجر الصباح المقدم
56 / 432
فما زلت بطالا بها طول ليلة * تنال بها حظا جسيما وتغنم
56 / 432
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل * تجود وتعفو منة وتكرما
13 / 458 ، 50 / 332 ، 51 / 430
فما زلت في لين له وتعطف * عليه كما تحنو على الولد الأم
59 / 430 ، 59 / 431
فما ضر ذا التقوى نصال أسنة * وما زال ذو التقوى أعز وأكرما
6 / 350
فما عابتك في خلق قريش * بيثرب حين أنت بها غلام
37 / 123 ، 68 / 35
فما عشت في الدنيا ففي العيش لذة * وطيب ، وإن ودعت فهو ذميم
8 / 161
فما عير الله النبي بحزنه * أبى ذاك رب العالمين رحيم
8 / 203
فما قاتلت في الله بكر بن وائل * ولا صبرت عند اللقاء تميم
58 / 233
فما قتل السفاهة مثل حلم * يعود به على الجهل الحليم
59 / 186
فما كان قيس هلكه هلك واحد * ولكنه بنيان قوم تهدما
63 / 174
فما كان منها كان أمر شهدته * وساعدت فيه بالذي كان أحزما
26 / 425