تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 653

مساهمون:

ص٦٥٣
فلما أن دنا منا ارتحال * وقرب ناجيات السيركوم
8 / 385
فلما أن رأيت الخيل جالت * فصدت لموقف الملك الهمام
49 / 483
فلما أن فعل أصاب قلبي * بما قد جئت من قتل الزعيم
11 / 20
فلما أن قتلت به كراما * وصاروا كلهم كالمستليم
11 / 20
فلما بدأنا القوم بالطعن بكرة * وخر فلاقي الترب كفيه والفما
38 / 76
فلما تمطت في العنان وواجهت * دمشق شجرنا رءوسها بالشكائم
58 / 367
فلما تملكني واحتوى * على مهجتي سل ما سلما
29 / 242
فلما رآه مقبلا نحو داره * يوقيه حر الشمس ظل غمام
3 / 14
فلما رأت في العين تصوير حبها * أشارت بأنفاس ولم تتكلم
23 / 242 ، 46 / 350
فلما رأتني والوشاة تحدرت * مدامعها خوفا ولم تتكلم
62 / 57 ، 62 / 58
فلما رأيت الموت ألقى بعاعه * علي تعمدت أمرا كان معلما
48 / 281
فلما رمى شخصي رميت سواده * ولا بد أن يرمى سواد الذي يرمي
32 / 331
فلما زمان من دون أرضنا * وواجهنا بلاد تميم
36 / 287
فلما قسا قلبي وضاقت مذاهبي * جعلت الرجا من نحو عفوك سلما
51 / 430 ، 51 / 431
فلما قسى قلبي وضاقت مذاهبي * جعلت رجائي نحو عفوك سلما
50 / 331
فلما هبطنا أرض بصرى * تشرفوا لنا فوق دور ينظرون جسام
3 / 13
فلنا منها جليس ممتنع * ليس بالغمر ولا بالعجم
54 / 374
فلو أن الوليد أطاع فيه * جعلت له الخلافة والذماما
43 / 511
فلو أن الوليد أطاع فيه * لقدت له الخزامة والذماما
43 / 515
فلو أن ما أرمى بسهم رأيته * ولكنما أرمى بغير سهام
25 / 387 ، 37 / 159
فلو أنها نبل إذا لا تقيتها * ولكنما أرمى بغير سهام
46 / 310
فلو جعلت نفس لنفس وقاية * لجدت بنفسي أن تكون فداكما
3 / 436
فلو دعينا على الأحساب قدمنا * مجد تليد وجد راجح نامي
20 / 63
فلو دمت لم أملك ولكن تركتني * بذاتي وما الدنيا لدي بدائمه
62 / 60
فلو كان بكريا تعطف حوله * كتائب يغلي حموها ويديم
58 / 251
فلو كان زبر مشركا لعذرته * ولكنه قد يزع الناس مسلم
40 / 272
فلو كان في الكفار زبر عذرته * ولكن زبرا أيها الناس مسلم
69 / 17
فلو كانت الأرزاق تجري على الحجى * هلكن إذا من جهلهن البهائم
12 / 27
فلو كنت أدري أين خيم أهلها * وأي بلاد الله أو أظعنوا أموا
5 / 142 ، 66 / 63
فلو كنت يقظان الغداة لخرقت * مدامع عينيك الدموع السواجم
45 / 244
فلو لا اتقاء الله والرحم التي * رعايتها حق وتعطيلها ظلم
59 / 431
فلو لا رجاء الأجر فيك وأنه * ثواب وإن عز المصاب عظيم
8 / 203
فلو لاك لم يغو بإبليس عابد * فكيف وقد أغوى صفيك آدما
51 / 430 ، 51 / 431 ، 50 / 331 ، 50 / 332