ومن حكمه قوله : أكرم الناس من له حسب يعينه على الشرف ونجدة [ وجود « 1 » ] تعينه على المكارم ، وجدة [ نجدة « 2 » ] تعينه على العز .
وخير العاقل مرجو على كل حال ، وشر الجاهل مخوف على كل حال .
العاقل يعد نفسه فريدا من تخليط أهل زمانه .
انسان لا عقل له ولا علم كتمثال لا روح له .
وقد صنف أبو سهل كتابا في النفس ثم ترجمه فقال فيه : من لم يرض بما عنده من أسباب المعاش ، لم يرض بإضافة مال غيره إلى ماله فإن غريزة الانسان لا تشبع .
وقال كيف أعدل عن حكم المسيح ، والنار نازلة في كنيسة القيامة في المسجد الأقصى ( وتدل ) تلك النار أن الليلة التي رفع اللّه فيها عيسى إلى السماء ليلة النصف من نيسان وفي هذه الليلة كل سنة كانت « 3 » تنزل نار من الأثير « 4 » بحيث يراها الناس ، وتشتعل قناديل القيامة من غير أن تكون كوة ولا فرجة [ في سقف ذلك البيت بل تغوص النار « 5 » ] في السقف ومن غير أن يحرق الخشب .
هامش
( 1 ) نسخة لاهور
( 2 ) نسخة لاهور
( 3 ) في الأصل : كل
( 4 ) الأثيرEtherالمادة التي تملأ الفضاء كما في المعجم الفلكي لمعلوف
( 5 ) نسخة لاهور