تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

43 أبو الحسن كوشيار بن ليان بن با مهري ( ؟ ) الجيلي « 1 »

يروى لبان ويروى ليان بلغة الجبل الأسد . كان مهندسا مل اهابه ، داخلا بيوت هذا الفن من أبوابه ، وكفاه معرفا زيجه المعنون بألغ « 2 » ، ثم زيجه المعنون بالجامع ، ثم مجمله في علم النجوم ثم سائر تصانيفه كمثل معرفة الأصطرلاب « 3 » وعمله وغير ذلك . وخالفه بعض المهندسين في تقويم المريخ فاستخرج جدولا وسماه اصلاح تعديل المريخ . ومما نقل عنه قوله : إذا طلب رجلان أمرا واحدا ناله أسعدهما جدا من لم يعرف عيوبه لم يكن مشفقا على نفسه
هامش
( 1 ) تقرأ الجيلي والجبلي والحيلي ( 2 ) بالبالغ لاهور ( 3 ) يقول الخوارزمي في مفاتيح العلوم ان معنى الأصطرلاب مقياس النجوم وهو باليونانية اصطرلابون واصطر هو النجم ولابون هو المرآة ومن ذلك قيل لعلم النجوم اصطرنوميا وقد يهذي بعض المؤلفين بالاشتقاقات في هذا الاسم بما لا معنى له وهو أنهم يزعمون أن لأب اسم رجل وأسطر جمع سطر وهو الخط وهذا اسم يوناني اشتقاقه من لسان العرب جهل وسخف اه وفي المعجم الفلكي : الأسطرلاب ذات الصفائحAStrolabeآلة اخترعها هبارديوس تقاس بها دوائر الكرة .