شيء من المخلوقات ، فإنّما تدخل عليه العلّة بتلك الحركة من المخلوقات بفساد عقد بينه وبين اللّه ، فإذا وقع الأمر على الصّحّة ، لم يتحرّك عليه شيء ، وكان ما عاينتموه « 1 » .
وقال : التّوكّل الثّبات بين يدي اللّه محيي الأموات .
وسئل عن نعت الفقر ، فقال : الفقر رداء المتقين « 2 » ، وجلباب المرسلين ، ولباس الرّاضين ، وزين المؤمنين ، وجمال العابدين ، وسرور الزّاهدين ، ولذّة الصّابرين ، ورأس مال الصّدّيقين ، وغنيمة العارفين ، ومعقل الصّالحين ، ومتعة الورعين ، ومنية المريدين ، وحصن المطيعين ، وسجن المذنبين « 3 » .
وقال : من شرب من كأس الرّياسة ، فقد خرج من إخلاص العبوديّة « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) صفة الصفوة 4 / 100 ، المختار 1 / 196 .
( 2 ) في ( أ ) : الفقر رد يقين الصابرين .
( 3 ) تهذيب الأسرار 158 ، المختار 1 / 207 .
( 4 ) تهذيب الأسرار 181 ، المختار 1 / 208 .