همّته ، أتت عليه توابعه مهملة ، والمهمل من الأحوال والأفعال لا يصلح لبساط الحقّ « 1 » .
وقال : إنّ اللّه يرزق العبد حلاوة ذكره ، فإن فرح به وشكره آنسه بقربه ، وإن قصّر في الشّكر ، أجرى الذّكر على لسانه ، وسلبه حلاوته به « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 388 ، الحلية 10 / 260 ، المختار 2 / 185 .
( 2 ) طبقات الصوفية 387 ، الحلية 10 / 260 ، المختار 2 / 185 .