باللّه إلّا جعلتني في حلّ . فقلت له : قد جعلتك في حلّ من أول ما قطعتها ، هذه يد جنت فقطعت . ثمّ بكى ، وقال : فأيّ مصيبة أعظم من مصيبتي هذه ! قطعت يدي ، وانقطعت عنّي القرصان « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) المختار 2 / 264 - 268 ، مختصر تاريخ دمشق 28 / 262 ، نفحات الأنس 309 .