تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
( 58 ) - ثعلبة بن عبد الرحمن له حديث طويل « 6 » . ( 59 ) - ثعلبة بن عمرو « 7 » ذكره ابن إسحاق .
هامش
( 6 ) ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري قال ابن حبان : ( له صحبة ) ، قال أبو نعيم : ( مات خوفا من اللّه عزّ وجل في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ) ، قال ابن حجر : ( روى ابن شاهين وأبو نعيم مطولا من جهة سليم بن منصور ، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن جابر أن فتى من الأنصار يقال له ثعلبة بن عبد الرحمن أسلم وكان يخدم النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعثه في حاجة ، فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة الأنصاري تغتسل فكرر النظر إليها ، وخاف أن ينزل الوحي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فخرج هاربا على وجهه ، فأتى جبالا بين مكة والمدينة فولجها ، ففقده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أربعين يوما ، وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلاه ، ثم إن جبريل نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : يا محمد ، إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك : إن الهارب من أمتك في هذه الجبال يتعوذ بي من ثأري ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : يا عمر ، ويا سليمان ، انطلقا حتى تأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن ، فخرجا ، فلقيهما راع من رعاء المدينة اسمه ذفافة ، فقال له عمر : ما علمك به ؟ قال : إذا كان جوف الليل خرج بين هذه الجبال واضعا يده على رأسه وهو يقول يا رب ، ليت قبضت روحي في الأرواح ، وجسدي في الأجساد ، فانطلق بهم ذفافة ، فلقياه ، وأحضراه معهما إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ) . الحديث ضعيف أخرجه أبو نعيم في المعرفة 1 / 498 - 500 ح 1410 ، وقال ابن حجر : ( وفيه ضعف ، وشيخه أضعف منه ، وفي السياق ما يدل على وهن الخبر ، لأن نزولما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلىكان قبل الهجرة بلا خلاف ) . وحكم عليه الذهبي بالوضع ، قال في ترجمة ثعلبة دون ذكر للحديث : ( جاء في حديث شبه موضوع ) ، ولم يذكر الحديث ابن كثير في جامع المسانيد والسنن وقال : ( روى أبو نعيم في ترجمته حديثا مطولا غريبا بل منكرا جدا ، وتبعه ابن الأثير ، وليس الحديث من روايته فلم نذكره لذلك ) . انظر ترجمته : ابن حبان : الثقات 3 / 47 ، أبو نعيم : المعرفة 1 / 498 - 500 ت 419 ، ابن الأثير : أسد الغابة 1 / 289 - 290 ت 606 ، الذهبي : التجريد 1 / 68 ت 637 ، ابن حجر : الإصابة 1 / 405 - 406 ت 945 ق 1 . ( 7 ) ثعلبة بن عمرو الجذامي قال ابن حجر : ( ذكره ابن إسحاق في الوفد الذي قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فيمن أسره زيد بن حارثة من جذام بعد إسلامهم ، وأن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أمره بإطلاقهم ) ، وعزاه الرعيني لابن الأمين ، وقال ابن الأثير والذهبي : ( ذكره ابن الدباغ ) . انظر ترجمته : ابن الأثير : أسد الغابة 1 / 291 ت 610 ، الذهبي : التجريد 1 / 68 ت 642 ، ابن حجر : الإصابة 1 / 406 ت 947 ق 1 .
الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 57 | ابن الأمين