( 742 ) - نعم امرأة شماس بن عثمان بن الشريد المخزومي « 145 » ، ذكرها ابن إسحاق « 146 » .
( 743 ) - النوار بنت قيس بن الحارث بن عدي من المبايعات « 147 » ، قاله العدوي .
( 744 ) - نعامة « 148 » ذكرها محمد بن الحسين
هامش
( 145 ) نعم بنت حسان امرأة شماس بن عثمان المخزومي أنشد لها ابن إسحاق شعرا ترثي زوجها لما استشهد بأحد :يا عين جودي بدمع غير إبساس * على كريم من الفتيان لبّاس
صعب البديهة ميمون نقيبته * حمال ألوية ركاب أفراس
أقول لما أتى الناعي له جزعا * أودى الجواد وأودى المطعم الكاسيقال أبو عمر في ترجمة شماس بن عثمان : ( وذكر أبو عبيدة أن شماسا هذا قتل يوم بدر فغلط ، وقال في ذلك حسان بن ثابت يرثيه ويعزي أخته فاختة فيه وذكر شعرا .
ورجعت إلى الديوان فلم أجد شعره ، وإنما ذكر شعرا لأخيها أبي الحكم بن سعيد ابن يربوع .
انظر ترجمتها : ابن الأثير : أسد الغابة 6 / 282 ت 7315 ، الذهبي : التجريد 2 / 308 ت 3718 ، ابن حجر : الإصابة 8 / 142 ت 11814 ق 1 .
( 146 ) ابن هشام : السيرة 3 / 158 - 159 .
( 147 ) النوار بنت قيس بن الحارث ، قال العدوي : ( أسلمت ، وبايعت النبي صلّى اللّه عليه وسلم ) ، وقال ابن سعد : ( كان أبوها يكنى بها ، تزوجها يزيد بن نويرة ) ، ووحد ابن الأثير بينها وبين النوار بنت قيس بن لوذان ، بينما فرق الذهبي وابن حجر بينهما . وذكرها الرعيني وعزاها لابن الأمين إلا أنه زاد عليه : ( ذكرها ابن حبيب ) ، وقال ابن الأثير ، وابن حجر : ( استدركه أبو علي الغساني على أبي عمر ) ، وساق المقدسي في ذيله نفس عبارة ابن الأمين وعزاها للذهبي .
انظر ترجمتها : ابن سعد : الطبقات 8 / 251 ت 4323 ، ابن حبيب : المحبر ص : 412 ، ابن الأثير :
أسد الغابة 6 / 283 ت 7320 ، الرعيني : الجامع ( ق 312 / أ ) ، الذهبي : التجريد 2 / 308 ت 3724 ، المقدسي : الذيل ( ق 227 / أ ) ، ابن حجر : الإصابة 8 / 144 ت 11822 ق 1 .
( 148 ) نعامة امرأة من سبي بلعنبر ، كانت امرأة جميلة ، فعرض عليها النبي صلّى اللّه عليه وسلم أن يتزوجها ، فلم تلبث أن جاء زوجها الحريش ، وذكر ابن حجر في ترجمة أبيها أن أبا الشيخ روى حديثه في كتاب النكاح من طريق ملقام بن التلب أن التلب حدثه ، قال : ( لما جاء سبايا بلعنبر ، كانت فيهم امرأة جميلة ، فعرض عليها النبي صلّى اللّه عليه وسلم أن يتزوجها فأبت ، فلم يلبث أن جاء زوجها الحريش . . . ) الحديث ، وفيه فهم المسلمون بلعنها ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : ( لا تفعلوا ، إنه ابن عمها وأبو عذرها ) . واستدركها ابن الدباغ على أبي عمر .
الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة في ترجمة أبيها 2 / 57 ت 1692 ق 1 .
انظر ترجمتها : ابن الأثير : أسد الغابة 6 / 282 ت 7314 ، الذهبي : التجريد 2 / 308 ت 3717 ، ابن حجر : الإصابة 8 / 142 ت 11813 ق 1 .