تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
( 721 ) - فاطمة بنت المجلل هاجرت مع زوجها حاطب بن الحارث « 110 » ذكرها أبو عمر في باب زوجها ، وكناها بأم جميل « 111 » . ( 722 ) - فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب « 112 » مذكورة مع الفواطم ذكرها ابن قتيبة وغيره .
هامش
ومسلم في الصحيح ( 44 ) كتاب فضائل الصحابة ( 15 ) باب فضائل فاطمة رضي اللّه عنها 4 / 1902 ح 2449 دون تعيين لاسم بنت أبي جهل ، كما أن النووي لم يعرض لها بالبيان في شرحه 2 / 16 ، وأبو داود في السنن ( 12 ) كتاب النكاح ( 12 ) باب ما يكره أن يجمع بينهن من النساء 2 / 556 - 557 ح 2069 ، وهي مبينة في مصنف عبد الرزاق 7 / 300 ح 13266 ، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة 6 / 53 ت 6810 . ( 110 ) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة ، وإنما أدرجها في ترجمة زوجها حاطب بن الحارث ومحمد بن حاطب بن الحارث قال في ترجمة هذا الأخير : ( أمه أم جميل فاطمة بنت المجلل ، وقيل : جويرية ، وقيل أسماء بنت المجلل ) ، وبأسماء سماها ابن إسحاق ، وسمى ابن هشام أباها مرة بالمجلل ، ومرة بالمحلّل - ابن عبد اللّه مشهورة بكنيتها أم جميل القرشية العامرية ، أسلمت ، وبايعت ، وكانت من السابقين إلى الإسلام ، وممن هاجر إلى الحبشة من بني جمح بن عمرو مع زوجها فتوفي هناك ، وقدمت مع ابنيها محمد والحارث . ذكر ابن الأثير عن أم جميل بنت المجلل قالت : ( أقبلت بك من أرض الحبشة ، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين ، إذ طبخت لك طبيخا ففني الحطب ، فذهبت أطلب ، فتناولت القدر فانكفأ على ذراعك ) . الخبر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 24 / 363 ح 902 و 24 / 364 ح 903 ، والرعيني في الجامع نقلا عن الطبراني ( ق 307 / ب ) ، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة 6 / 309 - 310 ت 7386 . انظر ترجمتها : ابن إسحاق : السيرة ص : 124 خبر 187 ، ابن هشام : السيرة 1 / 271 و 350 و 3 / 419 و 423 ، ابن حبان : الثقات 3 / 336 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 3 / 1368 ت 2324 ، ابن الأثير : أسد الغابة 6 / 230 ت 7186 و 6 / 309 - 310 ت 7386 ، الذهبي : التجريد 2 / 295 ت 3551 و 2 / 314 ت 3808 ، ابن ناصر الدمشقي : التوضيح 8 / 58 ، ابن حجر : الإصابة 8 / 70 ت 11605 ق 1 ( فاطمة ) و 8 / 181 ت 11933 ق 1 ( أم جميل ) . ( 111 ) ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1927 ت 4130 . ( 112 ) فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب ابنة عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، أوردها ابن الأثير في أسد الغابة باسم فاطمة ، وباسم أمامة ، وتكنى أم الفضل قال : ( وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد لما خرجت من مكة ، وسألت كل من مر بها من المسلمين أن يأخذها فلم يفعل ، فاجتاز بها علي فأخذها ، فطلب جعفر أن تكون عنده ، لأن خالتها عنده ، وسماها الواقدي عمارة ) ، قال الخطيب البغدادي بتسمية عمارة في هذا الحديث ، وسماها غير أمامة ، وذكر غير واحد من العلماء أن حمزة كان له ابن اسمه عمارة وهو الصواب ، ونقل ابن سعد عن هشام ابن الكلبي قوله : ( عمارة رجل وهو ابن حمزة ، وبه كان يكنى ، وأمه خولة بنت قيس ، وذكر -