وأما عون بن جعفر فقد [ استشهد ] « 193 » بتستر « 194 » [ ولا ] « 195 » عقب له ] « 196 » .
( 428 ) - عبيس مولى أبي بكر الصديق « 197 » ذكره أبو عمر في النساء « 198 » .
( 429 ) - عازب والد البراء له حديث في ذكر الرحل « 199 » .
هامش
- وسلم ) ، قال البغدادي في كشف الظنون : ( اختصره السيوطي وسماه : " إنجاز الوعد المنتقى من طبقات ابن سعد " ، وزاد له بروكلمان كتابا قال : ( وينسب إلى ابن سعد أيضا " القصيدة الحلوانية في افتخار القحطانية على العدنانية " ، ويوجد مخطوطا في القاهرة ثان 3 / 283 ، ويوجد شرح لهذه القصيدة كتبه غازي بن يزيد ، يوجد مخطوطا بالقاهرة ثان 5 / 232 ) .
انظر ترجمته : ابن النديم : الفهرسة ص : 145 ، البغدادي : تاريخ بغداد 5 / 321 - 322 ت 2844 ، ابن خلكان : وفيات الأعيان 4 / 351 ت 645 ، ابن الجزري : غاية النهاية 2 / 142 ت 3018 ، بروكلمان : تاريخ الأدب العربي 3 / 19 ، حاجي خليفة : كشف الظنون 3 / 1103 .
( 193 ) في الأصل كلمة مطموسة ، وأضفتها من كتب التراجم .
( 194 ) تستر بالضم ثم السكون وفتح التاء ، أعظم مدينة بخوزستان اليوم ، سميت بذلك لأن رجلا من بني عجل يقال له تستر بن نون افتتحها فسميت به ، وقال الخزاعي في " تخريج الدلالات السمعية " : ( قال الرشاطي : كور من كور الأهواز ) .
انظر : الحموي : معجم البلدان 2 / 29 ، الخزاعي : تخريج الدلالات السمعية ص : 412 .
( 195 ) في الأصل كلمة مطموسة ، وأضفتها من كتب التراجم .
( 196 ) هذه الترجمة وردت في طرة ورقة ( 16 / ب ) ، وقال في بدايتها : ( لم يذكروا ) .
وهو عون بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي ، وأمه أسماء بنت عميس ، والده جعفر هو ذو الجناحين ، ولد على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، له رؤية ، وقتل بتستر ، ولا عقب له .
انظر ترجمته : ابن عبد البر : الاستيعاب 3 / 1247 ت 2050 ، ابن الأثير : أسد الغابة 4 / 14 ت 4128 ، الذهبي : التجريد 1 / 429 ت 4640 ، ابن حجر : الإصابة 4 / 744 ت 6111 ق 1 .
( 197 ) عبيس مولى أبي بكر الصديق قال الذهبي : ( قيل : أم عبيس ) .
انظر ترجمته : الذهبي : التجريد 1 / 369 ت 3943 .
( 198 ) لم أجد ذكرا لعبيس في كتاب النساء من كتاب الاستيعاب ، ولا في الاستيعاب كله .
( 199 ) عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي ، والد البراء الذي أخرج البخاري حديثه في الصحيح قال : ( اشترى أبو بكر من عازب رحلا ، فقال لعازب : مر ابنك فليحمله معي ، قال :
لا ، حتى تحدثنا حيث هاجرت أنت ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ؟ قال : فقال أبو بكر :
خرجنا فأدلجنا ، فأحثثنا يومنا وليلتنا ، حتى أظهرنا ، وقام قائم الظهيرة ، فضربت ببصري هل أرى ظلا نأوي إليه ؟ فإذا أنا بصخرة فأهويت إليها ، فإذا بقية ظلها ، فسويته لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ) قال الواقدي : ( لم نسمع له بذكر في المغازي ) . -