تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
( 397 ) - عامر بن مالك بن صفوان « 145 » ذكره الدارقطني . ( 398 ) - علي بن هبار بن الأسود « 146 » ذكره الدارقطني . ( 399 ) - علي بن فلان « 147 » ذكره الدارقطني .
هامش
( 145 ) عامر بن مالك بن صفوان ذكره ابن قانع في الصحابة ، وأخرج له حديثا عن أبي عثمان النهدي ، عن عامر بن مالك بن صفوان رفعه : ( الطاعون شهادة ، والغرق شهادة ) ، وعلق ابن حجر قائلا : ( تصحفت " عن " فصارت " ابن " ، وقد أخرجه البخاري في تاريخه على الصواب ، وكذا هو عند أحمد ، والنسائي ، وقد استدركه ابن الدباغ ، وخفيت علته ، وقد تنبه له ابن فتحون ، فقال : أحسب أن ابن قانع وهم فيه ، بل أقطع بذلك ، وعامر بن مالك ذكره ابن حبان في الثقات ) . وقد وضع كل من ابن الأثير ، والذهبي علامة " ب " دليلا على إيراد ابن عبد البر له ، ولم أجد في الاستيعاب ترجمته ، ولا ترجمة أبيه . انظر ترجمته : البخاري : التاريخ الكبير 6 / 452 ت 2965 ، ابن الأثير : أسد الغابة 3 / 37 ت 2732 ، الذهبي : التجريد 1 / 288 ت 3043 ، ابن حجر : الإصابة 5 / 176 ت 6567 ق 4 . ( 146 ) علي بن هبار بن الأسود القرشي الأسدي ، ذكره ابن منده وأخرج له حديثا عن يحيى بن عبد الملك بن علي بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده قال : ( مر النبي صلّى اللّه عليه وسلم على دار علي بن هبار فسمع صوت دف ، فقال : ما هذا ؟ فقالوا : علي بن هبار تزوج ، قال : هذا النكاح لا السفاح ) ، فلم يذكر عليا ، وكذلك الطبراني حين أخرجه . قال ابن حجر : ( اعتمد أبو نعيم على هذه الرواية ، فزعم أن ذكر علي في هذا السند وهم ) وأضاف قائلا : ( ونقل ابن الأثير كلام أبي نعيم وأقره ، وإنما أنكر أبو نعيم إدخال علي في مسند أبي معشر ، ولم يرد أنه لا يعد في الصحابة لأنه مصرح به في موضعين من المتن ، فمن يتزوج في عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلم ويقره على ذلك يكون على شرطهم في الصحابة ، وقد ذكره الإسماعيلي في معجم الصحابة ، وأخرجه الخطيب في المؤتلف ) ، ولم يحل على الدارقطني غير ابن الأمين ، وعزا الرعيني هذه الترجمة لابن منده ، وأبي نعيم ، وابن فتحون ، وابن الأمين . الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف ، باب النكاح في المسجد 6 / 187 ح 10448 عن صالح مولى التوأمة ، وابن قانع في المعجم 11 / 3979 ح 1362 و 11 / 3980 ح 1363 ، وأبو نعيم في المعرفة 4 / 1974 - 1975 ح 4959 و 4960 ، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة 3 / 624 ، وابن حجر في الإصابة وقال : ( رواه ابن منده والخطيب البغدادي في المؤتلف ، والإسماعيلي في معجم الصحابة ، وبين الاختلاف في الاسم والنسب ) 4 / 571 - 572 ت 5696 ق 1 . انظر ترجمته : ابن قانع : المعجم 11 / 3979 ت 776 ، أبو نعيم : المعرفة 4 / 1974 - 1975 ت 2032 ، ابن الأثير : أسد الغابة 3 / 624 ت 3791 ، الرعيني : الجامع ( ق 168 / ب و 169 / أ ) الذهبي : التجريد 1 / 393 ت 4246 ، ابن حجر : الإصابة 4 / 571 - 572 ت 5696 ق 1 . ( 147 ) علي بن فلان النميري قال ابن حجر : ( قال الدارقطني : له صحبة ، وذكره ابن قانع ، وأخرج عنه أنه قال : أتيت النبي صلّى اللّه عليه وسلم فسمعته يقول : المسلم أخو المسلم ، إذا لقيه حياه بالسلام ، يرد عليه ما هو خير منه ، لا يمنع الماعون قال : قلت : يا رسول اللّه ، ما الماعون ؟ قال : الحجر والحديد والماء وأشباه ذلك ) ، وترجم له الرعيني وعزاه لابن فتحون ، وابن الأمين . -