( 223 ) - سمرة أحد السبعة الذين أعتقتهم عائشة من سبي بلعنبر « 29 » .
( 224 ) - سالم بن وابصة « 30 » له سماع من النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ذكره
هامش
- فأسلم ، ويقال لجد أبيه سلمة ، يقال له المجر لأنه طعن رجلا فأجره الرمح ، قال ابن دريد في الاشتقاق : ( بنو المجر والمجر من الإجرار أجررته الرمح أم من أجررت الفصيل إذا جعلت في فيه خلالا لئلا يرضع ) ، قال الرعيني محيلا الترجمة لابن شاهين ، وابن منده ، وأبي نعيم ، وابن ماكولا ، وابن فتحون ، وابن الأمين ، وأبي موسى المديني : ( ذكره ابن منده فقال : سمرة بن عمرو ولم يذكر معاوية ، وقال ما قاله أبو نعيم : من ولد قرط بن عبد مناف . . . إلى آخره وهو الذي ذكره الطليطلي قبله واللّه أعلم ) ، والذي قبله هو سمرة بن عمرو رجل من بلعنبر .
انظر ترجمته : ابن دريد : الاشتقاق ص : 366 ، ابن الأثير : أسد الغابة 2 / 304 ت 2247 ، الرعيني :
الجامع ( ق 101 / أ ) ، الذهبي : التجريد 1 / 239 ت 2508 ، ابن حجر : الإصابة 3 / 182 ت 3482 ق 1 .
( 29 ) سمرة العنبري أحد الصبية الذين أعطاهم النبي صلّى اللّه عليه وسلم عائشة لتعتقهم إذا أرادت العتق من ولد إسماعيل . وقد ذكر ابن الأمين أن سمرة أحد السبعة الذين أعتقتهم عائشة رضي اللّه عنها ، وتبعه في ذلك الرعيني ولم يعلّم ذلك بعلامة « طل » كما هو المعهود حين ينقل عنه ، وإنما اكتفى بعلامة ابن فتحون وقال سماه الطبري فيهم .
وقد ورد في ترجمة زخي ورديح عن عبد اللّه بن رديح عن أبيه عن جده ذؤيب أن عائشة رضي اللّه عنها قالت : ( يا رسول اللّه ، إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل ، فجاء فيء العنبر ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : خذي منهم أربعة ، فأخذت جدي رديحا ، وعمي سمرة ، وابن عمي زخي ، وخالي زبيبا ) .
ولا أدري من أين أتى ابن الأمين بعدد السبعة ، وكذلك الرعيني عازيا إياه لابن فتحون ، وأظن - واللّه أعلم - أن سمرة هذا هو سمرة بن عمرو السابق ذكره ، ولذلك لم يترجم له ابن حجر لأنه وحدهما .
الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة رديح ، وزبيب ، وزخي 2 / 30 ت 1566 و 2 / 68 ت 1673 و 2 / 101 ت 1734 ، وابن حجر في الإصابة 3 / 180 - 181 ت 3480 ق 1 .
انظر ترجمته : الرعيني : الجامع ( ق 100 / ب ) ، الذهبي : التجريد 1 / 239 ت 2506 .
( 30 ) سالم بن وابصة نسبه ابن الكلبي فقال : ( ابن عتبة بن قيس بن كعب بن بهد الأسدي البهدي الشاعر نسبة إلى بهد ) ، اختلفوا في صحبته : فذكره الصاغاني فيمن اختلف في صحبته ، وجهله أبو نعيم وأخرج له حديث : ( ألا إن شر هذه السباع الأثعل ، يعني الثعلب ) ، وقال ابن حجر :
( ذكره الطبري وغيره في الصحابة وقال : إن كان وابصة أباه بن معبد ، فلا صحبة لسالم ، وإن كان هو ابن معبد فليس بمجهول ، وأبوه مجهول في الصحابة ) ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين قال : ( روى عن أبيه وروى عنه جعفر بن برقان ) ، وقال ابن بدران الدمشقي في تهذيبه لتاريخ ابن عساكر : ( كان دار سالم بن وابصة بقنطرة سنان ناحية باب توما ، وكان شاعرا ، وولي إمرة الرقة ، وكان من أهل الحديث ، ومن التابعين ، وذكر له شعرا ) ، وذكر ابن منظور في لسان العرب -