تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 1158

مساهمون:

ص١١٥٨
المقرئ ، السخي . روى عن مالك بن أنس ، ومعمر بن راشد ، ونافع بن أبي نعيم ، وغيرهم . وروى عنه ابنه ، وكاتبه محمد بن سعد ، والحارث بن أبي أسامة ، وغيرهم . قال محمد بن سعد كاتبه في تاريخه الكبير : وكان عالما بالمغازي والسير والفتوح واختلاف الناس في الحديث والأحكام وإجماعهم ؛ ووضع الكتب ، وحدث . وقال محمد بن سلام الجمحي : عالم دهره . وقال أبو بكر الخطيب : وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره ، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره ، وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم ، من المغازي والسير والطبقات وأخبار النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، والأحداث التي كانت في وقته وبعد وفاته صلّى اللّه عليه وسلم ، وكتب الفقه واختلاف الناس في الحديث ، وغير ذلك وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء . وقال القاضي عياض : روى عن مالك حديثا كثيرا وفقها ومسائل ، وفي حديثه عنه منقطع كثير وغرائب ، وكذلك في مسائله عنه منكرات على مذهبه لا توجد عند غيره ، تكلم فيها الناس ، وطرحه أحمد ويحيى وابن نمير والنسائي وغيرهم ، وكان واسع العلم كثير المعرفة أديبا نبيلا عالما بالحديث والسير والأخبار . وقال أيضا : وسئل عنه أحمد فقال : دعونا من بحار الواقدي ، زعم أن عنده عشرة آلاف حديث عن معمر ليست لغيره ، فنظرنا إلى من هو أقدم مجالسة منه لمعمر ، فلم نجد هذا عنده . وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء ولا يكتب حديثه . وقال أيضا : ليس بثقة . وقال أيضا : ضعيف . وقال البخاري والنسائي : متروك الحديث . وقال النسائي