تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 1286

مساهمون:

ص١٢٨٦
البربري الزّناتي أو الهواري الغفجومي أو الغفجموني ، أصله من فاس واستوطن القيروان ، الفقيه ، المفتي ، الأصولي ، الحافظ ، المحدث ، الناقد ، المقرئ ، المتفنن . ويعرف بيته ببني أبي حاج ، وهو مشهور بأبي عمران الفاسي . تفقه عند أبي الحسن القابسي ، وأبي محمد الأصيلي . ودرس الأصول على القاضي أبي بكر بن الباقلاني ، وسمع من غيرهم . وتفقه عليه أبو بكر عتيق السّوسي ، وأبي القاسم السيوري ، ومحمد بن طاهر بن طاوس ، وخلق كثير . قال القاضي عياض : قال حاتم بن محمد : كان أبو عمران من أعلم الناس وأحفظهم ، جمع حفظ المذهب المالكي إلى حفظ حديث النبي صلّى الله عليه وسلم ، ومعرفة معانيه ، وكان يقرأ القرآن بالسبعة ويجودها ، مع معرفته بالرجال وجرحهم وتعديلهم ، أخذ عنه الناس من أقطار المغرب والأندلس ، واستجازه من لم يلقه ، وخرج من عوالي حديثه نحو مائة ورقة ، قال حاتم : ولم ألق أحدا أوسع منه علما ، ولا أكثر رواية . وقال القاضي عياض أيضا : وذكر أن الباقلاني كان يعجبه حفظه ويقول : لو اجتمعت في مدرستي أنت وعبد الوهاب بن نصر
هامش
- المشتبه : 9 / 35 ، وتبصير المنتبه : 4 / 1410 ، والنجوم الزاهرة : 5 / 30 ، 77 ، وجذوة الاقتباس : 1 / 344 - 345 ، وشذرات الذهب : 5 / 153 ، والحلل السندسية في الأخبار التونسية : 1 / 258 - 259 ، والاستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى : 2 / 5 - 7 ، وهدية العارفين : 2 / 480 ، والفكر السامي : 2 / 205 - 206 ، وفهرس الفهارس : 1 / 159 ، وأعلام الفكر الإسلامي : 7 ، والأعلام للزركلي : 7 / 326 ، ودليل مؤرخ المغرب الأقصى : 208 ، وتراجم المؤلفين التونسيين : 4 / 8 - 11 ، ومعجم المؤلفين : 13 / 44 ، والنبوغ المغربي : 52 - 53 ، وأعلام المغرب العربي لابن منصور : 2 / 96 - 97 ، ومدرسة الحديث في القيروان : 2 / 762 - 771 ، واصطلاح المذهب عند المالكية : 276 .