القرطبي ، الحافظ محدث الأندلس ، المقرئ ، الزاهد ، العابد ، الجواد .
روى عن يحيى بن يحيى ، وأحمد بن حنبل ، وسحنون بن سعيد ، وغيرهم الكثير « 1 » .
روى عنه أحمد بن خالد ، ومحمد بن لبابة ، وقاسم بن أصبغ ، وغيرهم الكثير .
ألف كتاب العباد ، وكتاب القطعان ، ورسالة السنة ، وكتاب الصلاة في النعلين ، وغيرها .
قال القاضي عياض : وكان ابن الزراد يصفه بكل فضيلة ، وأنه لم ير مثله في العقل والفهم وحفظ معاني الحديث وحسن الحكايات ، قال : وكان إماما .
وقال ابن أبي دليم : كان ابن وضّاح إماما ثبتا . وقال ابن الفرضي : وبمحمد بن وضّاح وبقي بن مخلد صارت الأندلس دار حديث ، وكان محمد بن وضّاح عالما بالحديث ، بصيرا بطرقه ، متكلما على علله ، كثير الحكاية عن العباد ، ورعا زاهدا فقيرا متعففا ، صابرا على الإسماع ، محتسبا في نشر علمه ، سمع
هامش
- 4 / 59 ، والمغني في الضعفاء : 2 / 641 ، والوافي بالوفيات : 5 / 174 ، ومرآة الجنان :
2 / 214 ، والبداية والنهاية : 11 / 82 ، والوفيات لابن قنفذ ( شرف الطالب ) : 192 - 193 ، وغاية النهاية في طبقات القراء : 1 / 275 ، والمقفى الكبير : 7 / 406 - 407 ، ولسان الميزان :
5 / 416 - 417 ، والنجوم الزاهرة : 3 / 121 ، وطبقات الحفاظ : 283 ، وشذرات الذهب :
3 / 362 ، وتذكرة المحسنين : 1 / 222 ، وتاريخ الأدب العربي : 2 / 307 ، والأعلام للزركلي :
7 / 133 ، ومعجم المؤلفين : 12 / 94 ، وتاريخ التراث العربي : 1 / 3 / 160 ، وموارد الحافظ الذهبي في كتابه ميزان الاعتدال : 461 - 462 ، ومحمد بن وضاح القرطبي مؤسس مدرسة الحديث بالأندلس لنوري معمر .
( 1 ) قال ابن الفرضي في تاريخه 2 / 18 : « وعدة الرجال الذين سمع منهم في الأمصار خمس وسبعون ومائة رجل » .