تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 1023

مساهمون:

ص١٠٢٣
قد برع في علم السنن ، وتقدم في الفتيا ، وأخذ من جميع العلوم الإسلامية بنصيب وافر ، وكان من أهل الحس الصادق ، والقياس العجيب ، والرأي المصيب . وقال ابن عفيف : كان أفقه أهل عصره ، وأبصرهم بالفتيا ، وعليه مدار العلم . وقال القاضي عياض : وذكره محمد بن عبد الرؤوف الكاتب في كتابه فقال : كان فقيها حافظا ، متفننا في العلوم ، غزير العلم ، كثير الرواية ، جيد القياس ، صحيح الفطنة ، عالما بالاختلاف ، حافظا للغة ، بصيرا بالغريب والعربية ، شاعرا ، حسن القريض ، متصرفا في أساليبه ، راوية له ، مميزا به ، رغب عن الشعر ، ونكب عنه إلى التبحر في علم الفقه وعلم السنة ، وأكثر شعره في الزهد والوعظ والمكاتبات ، وذكره في طبقات شعراء الأندلس . توفي في جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة ، ويقال : سنة خمسين ، وقيل : سنة إحدى وخمسين . [ الطبقة الخامسة : الأندلس ]

991 محمد بن أحمد أبو عبد الله القرطبي ، الجبلي « * » :

الفقيه ، الفرضي « 1 » . سمع من بقي بن مخلد ، وابن وضّاح ، والخشني ، وغيرهم .
هامش
( * ) مصادر الترجمة : ترتيب المدارك : 5 / 183 - 184 ( طبعة المغرب ) ، 2 / 51 أ ( نسخة دار الكتب المصرية ) ، 2 / 69 ( نسخة الخزانة الحسنية ) ، ومختصر ترتيب المدارك لابن حمادة : 57 ب ، ومختصر المدارك لابن رشيق : 131 . تاريخ ابن الفرضي : 2 / 35 ، وجذوة المقتبس : 37 ، وبغية الملتمس : 48 ، والأنساب : 2 / 19 - 20 ، واللباب في تهذيب الأنساب : 1 / 257 ، وتاريخ الإسلام : 23 / 278 ، 460 ، والجواهر المضية : 3 / 83 ، وتوضيح المشتبه : 2 / 194 ، ومعجم المؤلفين : 8 / 245 . ( 1 ) وقد عدّ عبد القادر القرشي في الجواهر المضية 3 / 83 هذا الرجل في فقهاء الحنفية فقال : « فقيه حافظ للرأي رأي أبي حنيفة » .
جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 1023 | قاسم علي سعد