تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 948

مساهمون:

ص٩٤٨
سمع من محمد بن عبد الله عبد الحكم ، والمزني ، وسحنون بن سعيد ، وغيرهم . روى عنه ابنه محمد ، ومحمد بن عمر بن لبابة ، وسعيد بن عثمان الأعناقي ، وغيرهم . ألف كتابا في الرد على ابن مزين والعتبي وعبد الله بن خالد سماه : الرد على المقلدة ، وألف كتابا آخر في خبر الواحد . قال أحمد بن خالد ومحمد بن عمر بن لبابة : ما رأينا أفقه من قاسم ممن دخل الأندلس من أهل الرحل . وقال بقي بن مخلد : قاسم بن محمد أعلم من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم . وقال ابن الفرضي : ولم يكن بالأندلس مثل قاسم في حسن النظر والتبصر بالحجة . وقال أبو عمر بن عبد البر : لم يكن بالأندلس أفقه منه ومن أحمد بن خالد . وقال أبو عبد الملك : كان له بصر بالحديث والفقه والوثائق والحجة ، وكان فقهه على النظر وترك التقليد ، من أهل النقل والعقل ، ومروة النفس ، والذكاء ، متواضعا فاضلا صاحب رياسة . وقال أحمد بن سعيد : كان أحمد بن خالد والأعناقي وابن لبابة وابن الزراد وجميع شيوخنا يصفونه بالفقه والنظر والعلم والورع ، ويثنون عليه الثناء العجيب . وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، لم يقدم علينا من الأندلس أحد أعلم من قاسم بن محمد . وقال سعيد بن عثمان الأعناقي : قال لي أحمد بن صالح الكوفي : قدم علينا من بلدكم رجل يسمى قاسم بن محمد فرأيت رجلا فقيها . وقال القاضي عياض : ولزم محمد بن عبد الحكم والمزني للتفقه والمناظرة ، حتى برع في الفقه ، وذهب مذهب الحجة والنظر وعلم الاختلاف . . . وكان فقيه الصدر ، جيد القريحة ، قيما بالمناظرة ، حافظا
جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 948 | قاسم علي سعد