916 قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد بن سيار أبو محمد « * » :
مولى الوليد بن عبد الملك ، القرطبي ، البيّاني ، الفقيه « 1 » ، المفتي ، الأديب ، الشاعر .
هامش
( * ) مصادر الترجمة :
ترتيب المدارك : 4 / 446 - 448 ( طبعة المغرب ) ، 2 / 20 ب - 21 أ ( نسخة دار الكتب المصرية ) ، 1 / 423 - 424 ( نسخة الخزانة الحسنية ) ، ومختصر ترتيب المدارك لابن حمادة : 48 أ ، ومختصر المدارك لابن رشيق : 95 ، والديباج المذهب : 2 / 143 - 144 ، واختصار الديباج المذهب لابن هلال : 111 - 112 ، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول : 99 - 105 .
تاريخ علماء الأندلس للخشني : 86 ب ، وتاريخ ابن الفرضي : 1 / 397 - 399 ، وجذوة المقتبس : 310 ، وبغية الملتمس : 446 ، وتاريخ الإسلام : 20 / 418 - 420 ، والعبر : 1 / 398 ، وسير أعلام النبلاء : 13 / 327 - 330 ، وتذكرة الحفاظ : 2 / 648 ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي : 2 / 344 - 345 ، وتوضيح المشتبه : 1 / 609 ، وحسن المحاضرة : 1 / 310 ، وطبقات الحفاظ : 283 - 284 ، وتاريخ الخميس : 2 / 343 ، ونفح الطيب : 2 / 267 - 268 ، وشذرات الذهب : 3 / 320 ، وهدية العارفين : 1 / 825 ، والأعلام للزركلي : 5 / 181 ، ومعجم المؤلفين : 8 / 122 .
( 1 ) قال أبو الوليد بن الفرضي في تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس 1 / 398 : « ولزم محمد بن عبد الله بن عبد الحكم للتفقه والمناظرة ، وصحبه وتحقق به وبالمزني ، وكان يذهب مذهب الحجة والنظر وترك التقليد ، ويميل إلى مذهب الشافعي . أخبرني العباس بن أصبغ قال :
حدثني محمد بن قاسم قال : قلت لأبي : يا أبت أوصني ، فقال : أوصيك بكتاب الله فلا تنس حظك منه ، واقرأ منه كل يوم جزءا ، واجعل ذلك عليك واجبا ، وإن أردت أن تأخذ من هذا الأمر بحظ - يعني الفقه - فعليك برأي الشافعي ، فإني رأيته أقل خطأ » .
وقال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 447 : « وذكره ابن أبي دليم في طبقة المالكية فقال : كان يفتي بمذهب مالك . قال غيره : كان يتحفظ كثيرا من مخالفة المالكية . قال أحمد بن خالد : قلت له : أراك تفتي الناس بما لا تعتقد ! هذا لا يحل لك . قال : إنما يسألونني عن مذهب جرى في البلد فعرفت فأفتيتهم به ، ولو سألوني عن مذهبي أخبرتهم به . قال غيره : وكان قاسم إذا عير بميله إلى الحديث تمثل : وتلك شكاة ظاهر عنك عارها » .