تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 940

مساهمون:

ص٩٤٠
حدث عنه حفيده قاسم بن محمد ، وعبد الله بن محمد الباجي ، والقاضي محمد بن أحمد بن مفرّج ، وغيرهم . له كتاب غرائب حديث مالك ، وكتاب مسند حديث مالك من رواية يحيى ، وكتاب المجتبى « 1 » ، وكتاب الأنساب ، وغير ذلك « 2 » . قال ابن الفرضي : وانصرف قاسم بن أصبغ إلى الأندلس بعلم كثير ، ومال الناس إليه في تاريخ أحمد بن زهير ، وكتب ابن قتيبة . . . وكانت الرحلة في الأندلس إليه ، وفي المشرق إلى أبي سعيد بن الأعرابي . . . وكان قاسم بن أصبغ بصيرا بالحديث والرجال ، نبيلا في النحو والغريب والشعر ، وكان يشاور في الأحكام . وقال ابن حارث : لقد دخل عليه إسماعيل بن القاسم الأندلس ، قريب عهد بمشيخة العراق ، فاهتبل بأمر قاسم ، واختلف إليه مدة ، وأخذ عنه ، وكانت له عناية تامة ، ورواية واسعة وكتب متقنة ، وكان ثبتا صادقا . وقال ابن أبي دليم : وغلبت عليه الرواية والسماع . وقال أحمد ابن عبد البر : كان شيخا صدوقا ماجدا حليما طاهرا ، صحيح الكتاب . وقال الذّهبي : الإمام ، الحافظ ، العلامة ، محدث الأندلس . . . وانتهى إليه علو الإسناد بالأندلس مع الحفظ والإتقان ، وبراعة العربية ، والتقدم في الفتوى ، والحرمة التامة والجلالة . وقال ابن الفرضي : قال لنا محمد بن محمد - ( يعني ابن أبي دليم ) - : وتوفي رحمة الله عليه . . . وكان ممتعا بذهنه ، لا ينكر عليه
هامش
( 1 ) وفي ترتيب المدارك 5 / 182 : « واختصاره المسمى بالمجتبى ، على نحو كتاب ابن الجارود المنتقى ، وكان قد فاته السماع منه ووجده قد مات ، فألف مصنفا على أبواب كتابه ، خرجها عن شيوخه . قال أبو محمد بن حزم : وهو خير انتقاء منه » . ( 2 ) وقد قال القاضي عياض كما في المصدر السابق 5 / 182 : « وصنف قاسم في الحديث مصنفات حسنة » .
جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 940 | قاسم علي سعد