تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 851

مساهمون:

ص٨٥١
وله : كتاب خير من زنته . وقال أبو سعيد بن يونس : هو أول من أدخل الموطأ وجامع سفيان - ( يعني الثوري ) - المغرب ، وفسر لهم قول مالك ، ولم يكونوا يعرفونه ، وكان قد دخل الحجاز والعراق في طلب العلم ، وهو معلم سحنون الفقه . وقال سحنون : وكان البهلول يأتي إلى علي بن زياد ، ويسمع منه ، ويفزع إليه - يعني في المعرفة والعلم - ويكاتبه إلى تونس يستفتيه في أمور الديانة ، وكان أهل العلم بالقيروان إذا اختلفوا في مسألة كتبوا بها إلى علي بن زياد ليعلمهم بالصواب . وقال أيضا : وكان علي خير أهل إفريقية في الضبط للعلم . وقال أيضا : ما أنجبت إفريقية مثل علي بن زياد . وقال أسد : كان علي ابن زياد من نقاد أصحاب مالك ، وإني لأدعو له مع والدي . وفي رواية : إني لأدعو في أدبار صلاتي لمعلميّ ، وأبدأ بعلي بن زياد ، لأنه أول من تعلمت منه العلم . وقال أبو العرب : كان ثقة مأمونا فقيها متعبدا بارعا في الفقه . . . ولم يكن في عصره بإفريقية مثله . توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة . [ الطبقة الأولى : إفريقية ]

805 علي بن سالم البكري « * » :

من بكر بن وائل ، القاضي . ابن سحنون من الرضاعة أرضعته أم محمد ابن سحنون مع محمد ، وهو جد الشيخ الزاهد أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الجبنياني المتقدم .
هامش
( * ) مصادر الترجمة : ترتيب المدارك : 4 / 406 - 407 ( طبعة المغرب ) ، 2 / 14 ب ( نسخة دار الكتب المصرية ) ، 1 / 406 - 407 ( نسخة الخزانة الحسنية ) ، وتراجم أغلبية : 320 - 321 ، ومختصر ترتيب المدارك لابن حمادة : 46 أ ، ومختصر المدارك لابن رشيق : 86 . توضيح المشتبه : 3 / 321 ، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية : 1 / 313 ، 323 .