وهو قوله [ 1 ] :
مضى مالك والمال تسعون درهما * فآب ورأس المال ثلث الدراهم
وقال أبو محمد ابن صارة الشنتريني :
من كلّ من نيك حتى صار من سعة * كما تحلّ يد من عقد تسعينا
قال أبو علي : وكنت أميل إلى قينة من قيان القيروان اسمها ليلى ، فعلقها بعض خدّام [ 2 ] الحصون ، وكان يحسب خدمتها وكنسها منزلة لا تثلم جاه متوليها ، فنهيته عنها فلم ينته ، فقلت فيه [ 3 ] :
ظنّ أنّ الحصون ملك سليما * ن وليلى بجهله بلقيسا
وله في العصا مآرب أخرى * حاش للّه أن تكون لموسى
وهذا كقول إدريس من جملة أبيات :
فقال ومن هذا الذي جاء طارقا * فقلت أنا موسى وهذي هي العصا
ما أخرجته من سائر مقطوعاته في أوصاف شتى
قال [ 4 ] :
يا ربّ لا أقوى على دفع الأذى * وبك استغثت [ 5 ] على الضعيف الموذي
ما لي بعثت عليّ ألف بعوضة * وبعثت واحدة على النمروذ
وله في بعض قضاة القيروان :
أقولها لو بلغت ما عسى * والطبل لا يضرب تحت الكسا
قاضيك إن لم تخصه عاجلا * فامنعه أن يحكم بين النسا
وقال :
هامش
[ 1 ] الشريشي 1 : 416 .
[ 2 ] الشريشي : خالد .
[ 3 ] الديوان : 91 .
[ 4 ] الديوان : 71 ، والشريشي 3 : 320 ، وابن خلكان 2 : 88 .
[ 5 ] ابن خلكان : استعنت .